Skip Navigation Links
    الجمعة , 14 آب 2020 م
Skip Navigation Links
اوراق ساخنة
السبت , 11 تموز , 2020 :: 8:32 ص
لماذا أعلنت شركة الأسمنت أعسارها وأصولها تساوي مئات الملايين من الدنانير

لماذا أعلنت شركة الأسمنت أسعارها وأصولها تساوي مئات الملايين من الدنانير
 
 
بقلم : المهندس سليمان عبيدات
 
ما الذي يدفع شركة الإسمنت «لافارج» للجوء لقانون الإعسار تجنباً للتصفية وهي تمتلك من الأصول ما يساوي مئات الملايين من الدنانير؟ 
 
سؤال اصبح يتردد على لسان المهتمين وأهالي المناطق المتواجد بها مصانع الاسمنت التابعة لهذه الشركة، وحتى من جانب المدافعين عنها .
 
من المهتمين بالشأن الاقتصادي كتاب في الصحف اليومية كتبوا بتوسع بهذه القضية الهامة .
 
*  فمن مقال لأحد الكتاب قال فيه : الإجابة بسيطة، فقط هو الصوت العالي الذي منع الشركة من إقامة مشروع استثماري يمول أنشطتها ويدر دخلا فيه فائدة لها وللمدينة عموماً .
 
ويُضيف الكاتب، أنهكت الشركة آلاف قضايا التعويضات البيئية والتي تحولت بعد توقف المصنع إلى طلب تعويض عن نقصان قيمة الأراضي المحيطة المملوكة لمواطنين، حيث بلغ عدد قضايا التعويضات 1700 قضية ودفعت الشركة بالفعل تعويضات بقيمة 17 مليون دينار خلال 3 سنوات.
 
واستنتج الكاتب ان قرارا  لمحكمة التمييز شجع على المزيد من هذه القضايا، والعدوى لاحقت مصنع الشركة في «الرشادية» وشكل نموذجاً سهلاً للإثراء السريع بيد مواطنين اتبعوا ذات الطرق ضد مصانع ومنشآت أخرى في مناطق مختلفة . 
 
*  وفي مقال لكاتب آخر يقول فيه : شيء محزن أن تلجأ شركة لافارج لقانون الاعسار حتى تتجنب التصفية التي باتت اجبارية بحكم ان خسائرها تجاوزت 120% من رأسمالها .
 
وأضاف، ان ما وصلت اليه الشركة هو نتيجة مباشرة للتقاعس الحكومي في تطبيق القانون واتخاذ الاجراءات اللازمة لحماية الشركة التي خدمت الاقتصاد الوطني لأكثر من 70 عاما .
 
ويعود الكاتب ليتساءل كما تساءل الكثير باستهجان واستغراب . 
من يصدق أن الشركة التي كانت توزع ارباحا تتجاوز رأسمالها تلجأ لقانون الاعسار الآن .؟ 
 
في المقابل، يرد اهالي المناطق المتضررة من اعمال الشركة القول، اليس من حقهم ان يعيشوا حياة طبيعية هادئة خالية من الأمراض التي اصبحت مزمنة عند الكثير من ابناءها ؟، وعدم الاضرار باراضيهم والقدرة على استثمارها بقيمتها السعرية الفعلية في حال لو كانت المصانع غير موجودة . 
 
رغم ذلك يتساءلوا، ما الذي حصل والحوار كان قائما ومستمر بين بلدية الفحيص والشركة للوصول إلى اتفاق على مشاريع استثمارية تم التوافق عليها مع وضع بعض المحدادت تخدم الشركة وسكان المنطقة . 
 
ومع احترامي وتقديري فإن تزايد قضايا التعويضات لا يُسمى عدوى للشكوى أو نموذجاً سهلاً للإثراء السريع بيد مواطنين، وانما هو الوعي للحصول على الحقوق ورفع الظلم، من خلال اللجوء الى طرق قانونية تمر عبر القضاء الذي نحترم .
 
اما والحديث عن شركات كبرى توزع ارباح سنوية اكثر من رأس مالها، الا يحق لسكان هذه المناطق ان يطالبوا هذه الشركات الأهتمام بالبيئة المحيطة لمصانعها والمساهمة في دعم المجتمعات المحلية وتحسين الخدمات المقدمة لها .
 
زرت شخصيا مصنعا لشركة لافارج في فرنسا وما شاهدناه هناك كان من الروعة ان نسكن في محيطه لجمال المنطقة والاهتمام بها، وهذا يجب ان يُطبق على مصانعها خارج فرنسا.
 
فالمواطن الفرنسي من حقه كما هو من اهالي الفحيص وماحص والرشادية وغيرها، ان يُحترم ويعيش في بيئة نظيفة آمنة، ويتمتع بالطبيعة التي حباها الله لعباده، كيف لا ونحن نعيش في وطن على رأسة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين صاحب المقولة الشهيرة " الانسان اغلى ما نملك ".

 


كاتب المقال : المهندس سليمان عبيدات - عن الدستور
إرسال إلى صديق
لماذا أعلنت شركة الأسمنت أعسارها وأصولها تساوي مئات الملايين من الدنانير'
* إسم المرسل :  
* بريدك الإلكتروني :     
* إيميل المستقبل :     
أرسـل إلغاء
التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
أضف تعليقا
الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
* الإسم :  
البريد الإلكتروني :  
* نص التعليق :  
أرسل
2012 © جميع الحقوق محفوظة - احكيلك
الموقع مرخص بموجب احكام قانون المطبوعات والنشر يمنع الاقتباس او اعادة النشر دون ذكر المصدر (احكيلك)

مؤسسة احكيلك لادارة الاعلام الالكتروني -  العقبة - بناية الملكية الأردنية - دوار هيا - هاتف وواتس اب 0796680068

البريد الالكتروني: khaled9773@gmail.com :: info@ahkelak.net