Skip Navigation Links
    الخميس , 04 حزيران 2020 م
Skip Navigation Links
اوراق ساخنة
السبت , 16 أيار , 2020 :: 12:23 ص
البيانات تتوالى لدعم مواقف الملك.. تجار الأردن : جلالته صمام الامان( تحديث 9)

شهادات واعترافات : الملك صاحب الفضل في ادامة حق الشعب الفلسطيني حيا في المحافل الدولية
 
 
 
احكيلك - سجل مسؤولون أردنيون وفلسطينيون شهاداتهم بأن جلالة الملك عبدالله الثاني صاحب الفضل في الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني حية في المحافل الدولية.
وأكدوا في تصريحات صحفية ادلوا بها في ذكرى النكبة ان المواقف الجريئة التي يتخذها الملك من أجل تحقيق إقامة الدولة الفلسطينية عطلت الكثير من المخططات الاسرائيلية في التغول على حق الشعب الفلسطيني في تحقيق مصيره. 
 
تحديث (9)
 
تجار الأردن : مواقف جلالته صمام أمان للحفاظ على فلسطين
 
 
احكيلك - قال رئيس غرفة تجارة الاردن العين نائل الكباريتي ان القضية الفلسطينية تتصدر اهتمامات جلالة الملك، وأن مواقف جلالته تشكل صمام أمان للحفاظ على القدس وفلسطين.
 
 
 
وأكد الكباريتي ان الاردن بقيادة جلالة الملك يرفض كل أشكال تصفية القضية الفلسطينية ويقف صفا واحدا في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
 
 
 
وشدد الكباريتي على دور الهاشميين في الحفاظ على فلسطين والقدس استنادا إلى مبادئ الثورة العربية الكبرى في الدفاع عن القضية الفلسطينية.
 
 
 
ولفت الكباريتي إلى ان مواقف جلالة الملك الداعمة للقضية الفلسطينية واضحة وثابتة، وان تصريحات جلالة الملك الأخيرة التي تزامنت مع  الذكرى ?? عاما للنكبة تؤكد على مواقف الهاشميين الثابتة من القضية الفلسطينية.
 
 
 
وبين ان القطاع التجاري وكافة القطاعات الاقتصادية تساند وتقف صفا واحدا خلف جلالة الملك في الدفاع عن القضية الفلسطينية وتثبيت حقوق الفلسطينيين على أرضهم.
 
 
 
وقال العين الكباريتي ان القطاع التجاري الأردني يسعى إلى زيادة التبادل التجاري مع الفلسطينيين وفصل الاقتصاد الفلسطيني عن  التبعية لاقتصاد دولة الاحتلال ودفعه إلى عمقه العربي.
 
 
وشدد الكباريتي ان سعي دولة الاحتلال لضم غور الاردن يقوض عملية السلام ويحدث الفوضى في المنطقة وهو الأمر الذي يحذر منه جلالة الملك في كل المناسبات.
 
 
 
تحديث (8)
 
 
فاعليات وطنية: حديث الملك لدير شبيغل يؤكد محورية جلالته بإحلال السلام
 
 
 
  احكيلك - ثمنت فاعليات وطنية وحزبية تصريحات جلالة الملك عبدالله الثاني لمجلة دير شبيغل الألمانية أمس الرافضة لضم أراض من الضفة الغربية، داعين الدول العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى مساندة السياسة الأردنية والوقوف بجانب الشعب الفلسطيني الذي يعاني من السياسة العنصرية الإسرائيلية.
وأكدت هذه الفاعليات في بيانات منفصلة لها اليوم السبت وقوفها وأبناء الأردن الكبير في خندق الوطن خلف جلالة الملك الذي سجل مواقف تاريخية وبطولات صريحة في الدفاع عن القضية الفلسطينية، قضية الأردن الوطنية بامتياز عبر مسيرة الدولة.
وقال حزب العدالة والإصلاح، إن جلالته برفضه التهديدات والأجندات السياسية الإسرائيلية يعزز قوة الدولة الأردنية القائمة على وحدة وتلاحم الشعب والقيادة، وتشكل اطاراً لعناوين مستقبلية تبين الصورة الحقيقية لرمزية جلالته في دفع عجلة التقدم التاريخي في مسار إحلال السلام ووجوده سندا للقضايا العربية وقضية فلسطين المركزية وشعبها في كافة المراحل.
وبين الأمين العام للحزب نظير عربيات، أن الأردن بقيادته الهاشمية ومن خلال الجهود المبذولة لتوسيع فرص السلام يشكل نموذج تمكين للاستقرار والسلام والالتزام بالقرارات الدولية ومنتجا حقيقيا للتأثير على القرارات السياسية على المستوى الاقليمي والدولي والمنطقة، ومحورا رئيسا في إرساء حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية على ترابها الوطني وعودة الحقوق لشعب فلسطين.
من جهته أكد حزب النداء أن الوصاية الهاشمية، هي حماية للمقدسات الإسلامية والمسيحية التي تنسجم مع الدور التاريخي للقيادة الهاشمية في الحفاظ على الهوية العربية للمدينة المقدسة، مبينا أن مشاريع دولة الاحتلال التوسعية العدوانية تأتي في الوقت الذي تمارس فيه أبشع أنواع القتل والظلم والاضطهاد ضد الشعب الفلسطيني، صاحب الأرض، والذي يعاني منذ أكثر من إثنين وسبعين عاما من التشرد والضياع وإنكار الحقوق.
وقال أمين عام الحزب عبد المجيد ابو خالد، ان قادة وكوادر الحزب تقف خلف جلالة الملك عبدالله الثاني في رفضه لسياسة التوسع الإسرائيلي، ولسياسة الأردن في الوقوف لجانب الشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على تراب وطنه وأرضه وعاصمتها القدس الشريف واسترداد حقوقه المشروعة وفي مقدمتها حق العودة والتعويض.
وثمن تيار الاحزاب الوسطية تصريحات جلالته التي حملت تحذيراً صريحاً للكيان الإسرائيلي المحتل من مخاطر استغلال أحداث الأزمة العالمية وتداعياتها لاتخاذ قرارات تتعارض مع الشرعية الدولية والقانون الدولي.
وأشار الى أن موقف جلالته من حل الدولتين يشكل الحل الأمثل لدعم حقيقي لإحلال فرص السلام في المنطقة خصوصاً وأن الأردن بقيادته الهاشمية يلعب دوراً رئيساً في ضبط إيقاع الأحداث سياسياً واستراتيجياً لمكانته الرفيعة دولياً وإقليمياً وعربياً.
ودعا التيار كافة الدول العربية الى اتخاذ موقف مماثل لموقف الأردن العروبي الصائب واتخاذ خطوات معيارية صائبة باتجاه دعم الشعب الفلسطيني لمواجهة الضم بخطوات تاريخية تشكل نمطا يعبر عن نجاح عربي حقيقي بدعم القضية الفلسطينية المركزية بسياسات أشد عمقاً وتأثيراً داخل المؤسسات الدولية.
وقال حزب العدالة والتنمية، إن موقف الأردن بقيادة جلالته قوي وثابت في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ولا يقبل المساومة على الحق والسيادة رافضا كافة التهديدات الإسرائيلية ذات المساس بالمصالح الوطنية.
وأكد أمين عام الحزب علي الشرفاء أن الأردن لعب دورا رئيسا في تهيئة فرص السلام في المنطقة، ولا يزال عنصر استقرار وتوازن على كافة المستويات، مناديا بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية وعدم خرق القوانين من قبل اسرائيل.
وأشار الحزب إلى أن الاردن بقيادة جلالته من اشد المدافعين عن حقوق الفلسطينيين في كافة الأحوال وصولا لحل الدولتين وإقامة دولة فلسطين على ترابها الوطني.
 
وأكد حزب أحرار الأردن، أن جلالة الملك يعمل وفق رؤية مستقبلية تركز على ضرورة تطبيق قرارات الشرعية الدولية حفاظاً على مستقبل السلام في المنطقة، مبيناً أن التهديدات الإسرائيلية بتجاوز الحدود السياسية والجغرافية وضم أراض من الضفة الغربية ينقل المنطقة إلى دائرة الصراع وعدم الاستقرار، وينذر بازدياد وتيرة الصراع في المنطقة وتراجع فرص السلام وبروز بؤر توتر ونزاعات.
ودعا أمين عام الحزب سمير الزعبي صناع القرار السياسي العربي والعالمي الى أن يأخذوا تصريحات جلالته كعناوين رئيسية في المدى المنظور والدفع باتجاه منع إسرائيل من اتخاذ قرارات فردية قد تؤدي إلى تأجيج المشهد على الساحة العربية والاقليمية والدولية.
وفي السياق ذاته، أعلن رئيس المجمع الإنجيلي الأردني القس حابس النعمات رفضه محاولات إسرائيل ضم أراضٍ فلسطينية محتلة، معتبرا أن الضم يعارض مبدأ السلام.
وقال، إن المجمع يتابع بقلق التطورات السياسية في المنطقة واعتزام الحكومة الإسرائيلية الجديدة اتخاذ قرار يخالف القانون الدولي بضم مناطق فلسطينية محتلة.
وأضاف، في بيان مشترك مع الرئيس الأسبق للمجمع عماد المعايعة، "إننا كإنجيلين نتبع كلام الكتاب المقدس ونعتبر أن السعي للسلام هو أمرٌ كتابي ولذلك لا نستطيع أن نبقى مكتوفي الأيدي أمام خطوة اسرائيلية تشكل تراجعا كبيرا في السعي للسلام في منطقتنا ستصعد من دوامة العنف وسفك الدماء البريئة".
وطالب المجمع "المسؤولين الدوليين وفي مقدمتهم الولايات المتحدة بالابتعاد عن دعم التوجهات المتطرفة والتمسك بالحلول السلمية المتمثلة بحل الدولتين والحفاظ على المعاهدات السلمية التي تم التوصل اليها مع دول وشعوب المنطقة والسعي من خلال المفاوضات لحل الخلافات.
ودعا القادة الإنجيليين في العالم بقول كلمة حق دعماً للسلام والحلول السلمية والابتعاد عن أي إجراءات أحادية الجانب قد تجلب الدمار والعنف لمنطقتنا.
بترا
 
 
تحديث (7)
 
 
 
الرزاز : موقف ملكي لا يتزحزح 
 
احكيلك - قال رئيس الوزراء عمر الرزاز، السبت، إن موقف الملك عبدالله الثاني تجاه القضية الفلسطينية وعدالتها "موقف ملكي ثابت لا يتزحزح" تجاه القضيّة الفلسطينيّة وعدالتها.
 
وكتب رئيس الوزراء على منصة تويتر، "موقف ملكي ثابت لا يتزحزح تجاه القضيّة الفلسطينيّة وعدالتها، ورفض أي إجراءات أحادية على الأرض. نقف صفاً واحداً، حكومة وشعباً، خلف قيادتنا الهاشميّة الحكيمة، التي لم تحِدْ يوماً عن الحق، ولم تساوم على المبادئ الراسخة.
 
 

تحديث (6)

 

 

اكدت النقابات المهنية دعمها لموقف جلالة الملك في رفضه لاي صورة من صور "مؤامرة القرن"، والذي عبر عنه جلالته في تصريحه الاخير لصحيفة "ديرشبيغل" الالمانية.

وقال رئيس مجلس النقباء نقيب الاطباء الدكتور علي العبوس ان تصريحات جلالة الملك رفعت من معنويات الشعب الاردني، وعبرت عن معاني العزة والكرامة والقوة التي يتمتع بها الاردن، وامتلاكه العديد من الخيارات للتصدي لصفقة القرن.


واكد ان ان النقابات ستكون سندا لاي موقف يرفع من شأن الامة ويعيد الحقوق المغتصبة لاهلها.

 
 
تحديث (5)
 
سياسيون: مقابلة الملك مع ديرشبيغل رد أردني حاسم على اسرائيل
 
 
 
  احكيلك - محمود خطاطبة- قال سياسيون ومراقبون إن جلالة الملك عبدالله الثاني وجه رسائل واضحة وقوية، للمجتمع الدولي بشكل عام، وللسلطات الإسرائيلية بشكل خاص، وأخرى للداخل الأردني، محذرًا من تبعات ضم إسرائيل لأجزاء من الضفة الغربية.
وأضافوا، في أحاديث منفصلة لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم السبت، ان جلالته وجه رسالة واضحة للإدارة الأميركية ولإسرائيل، معتبرين "أنها رسالة تصعيدية ردًا على الخطوات التصعيدية التي تعتزم سلطات الاحتلال القيام بها، في الفترة المقبلة".
وأوضح هؤلاء السياسيون والمراقبون أن الحراك الدبلوماسي الذي يقوده جلالة الملك "فيه حسم وحزم، ويعتبر تصعيدا سياسيا ودبلوماسيا"، مشيرين إلى أن جلالته وجه أيضًا رسالة طمأنة للداخل الأردني، فالقضية الفلسطينية بالنسبة للأردن "مصيرية"، وإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران العام 1967 هي "مصلحة استراتيجية وطنية أردنية".
وأكدوا أن من شأن إقدام إسرائيل على خطوتها تلك سـ "يخلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة، فضلًا عن أنه سيؤثر على العلاقة الأردنية – الإسرائيلية، وقد يفضي بالتالي إلى انهيار السلطة الفلسطينية، وانهيار حل الدولتين".
وتابعوا، ان رسالة جلالة الملك "عبارة عن إعلان مسبق لإفهام العالم نتائج السياسة الإسرائيلية الحمقاء والخطيرة، فضم إسرائيل لأراض فلسطينية يشير إلى موقف خطير يهدد الأمن الوطني الأردني"، لافتين إلى "أن إسرائيل أنهت عمليًا معاهدة أو اتفاقية السلام".
 
وكان جلالة الملك قال في مقابلة مع مجلة "دير شبيغل" الألمانية، بثتها أمس الجمعة، "إن حلّ الدولتين هو السبيل الوحيد الذي سيمكننا من المضي قدما"، مضيفًا "أن القادة الذين يدعون لحل الدولة الواحدة لا يعلمون تبعاته، وماذا سيحصل إذا انهارت السلطة الوطنية الفلسطينية؟، سنشهد مزيدا من الفوضى والتطرف في المنطقة. وإذا ما ضمّت إسرائيل بالفعل أجزاء من الضفة الغربية في تموز، فإن ذلك سيؤدي إلى صِدام كبير مع المملكة الأردنية الهاشمية".
 
وعند سؤاله "هل ستعلّق العمل بمعاهدة السلام مع إسرائيل؟"، قال جلالته "لا أريد أن أطلق التهديدات أو أن أهيئ جواً للخلاف والمشاحنات، ولكننا ندرس جميع الخيارات. ونحن نتفق مع بلدان كثيرة في أوروبا والمجتمع الدولي على أن قانون القوة لا يجب أن يطبّق في الشرق الأوسط".
 
إلى ذلك، قال رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري إن رسالة جلالة الملك عبارة عن إعلان مسبق لإفهام العالم نتائج السياسة الإسرائيلية الحمقاء والخطيرة، إذ أن ما تعتزم إسرائيل القيام به من ضم أراض فلسطينية يشير إلى موقف خطير يهدد الأمن الوطني الأردني.
وأضاف، ان جلالته يوجه رسائل للعالم أجمع، وخصوصًا لألمانيا والاتحاد الأوروبي، مفادها "خطورة الوضع القادم على الفلسطينيين وعلى الأردن أيضًا"، قائلًا، إن رسائل جلالة الملك "لها معان كثيرة ناضجة صادرة عن قائد حكيم، في منطقة تُعتبر الخلخة الاجتماعية فيها صفة طاغية".
وزاد، ان إجراءات إسرائيل تجاه الفلسطينيين تهدد الأمن الوطني الأردني، فموضوع فلسطين يهم الأردن بشكل واسع وعريض، لافتًا إلى "أن إسرائيل عمليًا أنهت معاهدة أو اتفاقية السلام".
وتابع، ان إجراءات إسرائيل التي تعتزم القيام بها من جهة ضم أراض فلسطينية، سيعمل على إنهاء الكيان الفلسطيني وإلغاء احتمام قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وبالتالي فإن كل ذلك يهدد الأمن الوطني الأردني، وهو مرفوض من كل العالم.
وأكد المصري أن الأردن أقرب الناس إلى الفلسطينيين، فلذلك يجب أن نكون واعين، الأمر الذي يعني مراجعة كل ما قمنا به مع إسرائيل، التي تقوم بطريقة أو أخرى بالانسحاب من اتفاقية السلام، ما يعني أنه سيكون هناك آثار مجهولة وآثارها بعيدة المدى.
وقال، "في ضوء التطورات المتنوعة والخطيرة التي يشاهدها العالم بشكل عام وإقليم الشرق الأوسط تحديدا، والأردن في قلبها ووسطها، هناك وباء لا حدود له، لقد فعلنا ما نستطيع للسيطرة عليه وعدم انتشاره، وبحمد الله نجحنا، رغم الصعوبات المالية والاقتصادية التي تضرب المنطقة والأردن بالذات".
وأوضح "أن المساعدات التي كانت تأتي للأردن انتهت تقريبًا لأسباب متعددة، فضلًا عن وجود فوضى في العالم أجمع، والولايات المتحدة الأميركية لا تُساعد في تنظيم هذا الوضع، بل تزيده تشابكًا".
وقال المصري إن جلالة الملك، باعتباره عميد القادة العرب، يُرسل رسائل تهم الإنسانية ومستقبل العالم أجمع، فجلالته لا يتحدث عن المنطقة فقط بل يتحدث عن العالم أجمع، فهو يتحدث دومًا عن مستقبل السلام العالمي، مشيرا إلى إشادة قادة العالم بتعامل الأردن، بقيادة جلالة الملك مع الوضع السياسي في المنطقة وكذلك وباء فيروس كورونا المستجد، موضحًا أن هناك "مرحلة تاريخية جديدة أو زلزالا سيهز العالم كله".
 
من ناحيته، قال وزير الدولة لشؤون الإعلام الأسبق سميح المعايطة إن الرسالة الأولى في حديث جلالة الملك موجهة للأردنيين بأن "قيادتهم متمسكة بحقوق الأردن، ومحافظة على مصالحه، ومدافعة عن هويته وقضايا الأمة".
وأضاف، "أما الرسالة الثانية فهي للولايات المتحدة الأميركية صاحبة القول الأهم فيما يتعلق بالملف الفلسطيني وعملية السلام، بأن الأردن لن يقبل بأي سلام لا يحقق للفلسطينيين حقوقهم، وأولها الدولة الفلسطينية المستقلة، وليس أي حل آخر، وأن الولايات المتحدة إذا كانت حريصة على فكرة السلام، فإن عليها أن تمنع كيان الاحتلال الإسرائيلي من أي ممارسات وقرارات تكون على حساب حقوق الفلسطينيين ومصالح الأردن".
وأما الرسالة الثالثة فهي "لكيان الاحتلال بأن قيمة المعاهدة والسلام الموقع بين الطرفين هي في تحقيق الحقوق والمصالح، وأي مسار يضيع هذه الحقوق يفقد كل الاتفاقات مكانتها وقيمتها".
 
من جهته، قال أستاذ الدراسات الدولية في الجامعة الأردنية الدكتور حسن المومني إن جلالة الملك وجه رسالة للعالم أجمع بشكل عام، ولأوروبا بشكل خاص، من خلال مجلة دير شبيغل المعروفة عالميا، ومعروف موقف الدول الأوروبية من مسألة القضية الفلسطينية بشكل عام وصفقة القرن، وكذلك ضم المستوطنات بشكل خاص.
وأكد المومني أن جلالته وجه رسالة واضحة للإدارة الأميركية ولإسرائيل، معتبرًا أنها رسالة تصعيدية ردًا على الخطوات التصعيدية التي تعتزم سلطات الاحتلال القيام بها، في الفترة المقبلة، موضحا أن الحراك الدبلوماسي الذي يقوده جلالة الملك "فيه حسم وحزم، ويعتبر تصعيد سياسي ودبلوماسي".
وأشار إلى أنه رسالة واضحة للإسرائيليين الذين يعتزمون تنفيذ مخططهم، بشأن ضم أراض فلسطينية محتلة، والتي سيكون لها انعكاسات خطيرة على العلاقات الأردنية - الإسرائيلية.
وتابع المومني، ان جلالته وجه أيضًا رسالة طمأنة للداخل الأردني، فالقضية الفلسطينية بالنسبة للأردن "مصيرية"، وإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران العام 1967هي "مصلحة استراتيجية وطنية أردنية".
ولفت إلى أن ضم إسرائيل لأراض فلسطينية محتلة والمستوطنات سـ "يقتل حل الدولتين، وسيعود بنتائج كارثية على الأمن الوطني الأردني".
وختم المومني بالقول "ان جلالة الملك ترك الباب مفتوحًا لاتخاذ أي خطوات في المستقبل".
 
بدوره، قال المحلل السياسي والكاتب الزميل عريب الرنتاوي إن كلمات جلالة الملك تُعتبر "أقوى وأوضح تصريح رسمي أردني، بدءا من صفقة القرن وتداعياتها، وصولًا إلى توجه الحكومة الإسرائيلية لضم المستوطنات وأراض فلسطينية محتلة".
وأضاف، ان الموقف الأردني "تدرج، فجلالة الملك سبق وان قال ان صفقة القرن ستؤثر سلبًا على العلاقة الأردنية – الإسرائيلية، كما أن جلالته كان وصف العلاقة الأردنية – الإسرائيلية بأنها في أدنى مستوياتها، والآن يتحدث جلالة الملك عن صدام أكبر بين الأردن وإسرائيل".
وأوضح الرنتاوي أن رسائل جلالته تطور مهم وموقف واضح، سيطلق تفاعلات على مستوى النخبة الإسرائيلية وكذلك الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي ككل، لافتًا إلى الحرص الدولي على أمن واستقرار الأردن، وعدم انهيار السلام بين الأردن وإسرائيل".
وبين أن هناك قناعة دولية، باستثناء الإدارة الأميركية الحالية بقيادة الرئيس دونالد ترمب، بأن ضم إسرائيل للمستوطنات وأراض فلسطينية محتلة "ليست حلا عادلا للقضية الفلسطينية ولا يمثل حل دائم لها".
وتابع الرنتاوي، ان من شأن ذلك أن يخلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة، فضلا عن أنه سيؤثر على العلاقة الأردنية – الإسرائيلية، وبالتالي قد يفضي إلى انهيار السلطة الفلسطينية، وانهيار حل الدولتين".
وأكد الرنتاوي أن جلالة الملك وجه رسالة شديدة الوضوح وشديدة التحذير من تبعات وتداعيات القرار الإسرائيلي المزمع تنفيذه، مشيرًا في الوقت نفسه إلى "أن الاهتمام العالمي بالتصريحات الملكية، وبالتحديد داخل إسرائيل، دليل على جدية رسالة جلالة الملك والمحتويات التي تضمنتها".
 
 
 
تحديث (4)
 
*“الوسط الاسلامي: الملك يدافع بكل صلابة ومبدئية عن الحق الفلسطيني
 
 
 
احكيلك - اعتبر حزب الوسط الإسلامي ما صرح به جلالة الملك لصحيفة ديرشبيغل الالمانية ، يعبر عن الموقف الثابت للدولة الأردنية بأن القضية الفلسطينية هي في صلب الاهتمام السياسي ، وأن الأردن سيبقى مع الشعب الفلسطيني الشقيق داعماً لمواقفه في الحصول على حقوقه المشروعة باعتبار أن القضية الفلسطينية قضية للاردن ،وهذا موقف مبدئي لا تنازل عنه وهو احترام لدماء الشهداء من أبناء الجيش العربي الذين ارتقوا الى جنان الخلد وهم يدافعون عن ثرى فلسطين والقدس والمسجد الأقصى المبارك.
واكد الحزب في بيان صادر عنه بذكرى النكبة ان الصوت الأردني الأصيل،يتمثل بما يقدمه جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يدافع بكل صلابة ومبدئية عن الحق الفلسطيني، ومحذراً من الأطماع الصهيونية التي تريد أن تبتلع فلسطين كاملةً، من خلال ضم غور الاردن وأجزاء من الضفة الغربية، حيث أكد للصحيفة الالمانية أن إقدام الكيان المحتل الغاصب على ضم أجزاء من الضفة هو قتل لأمل الفلسطينيين في إنشاء دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس، وقال محذراً قيادة الكيان الصهيوني وداعميه أن هذا الأمر سيؤدي إلى صدام مع الأردن، وأن الأردن سيدرس كافة الخيارات حيال ذلك.
 
واعتبر الحزب ان 72 عاماً مضت على نكبة فلسطين وضياعها وتشريد شعبها واغتصاب ارضها وزرع دولة الكيان الصهيوني فيها، خنجرا مسموماً في جسمها، وسماً زعافاً يخنق روحها،
وجاء في البيان ان الكيان الصهيوني استهدف بشروره الأمة العربية والإسلامية قبل أن يستهدف فلسطين وأهلها، إذ لم تتوقف أطماعه يوماً عند فلسطين وعند حدودها، بل كان ولا يزال يتطلع الى غيرها ويطمع في سواها ويأمل في دولة لليهود كبيرة، حدودها من النيل إلى الفرات.
 
وقال ان الشعب الفلسطيني تعرض لكثير من الخطوب والمحن من تشريدهم وقمع وقتل وتعذيب وقمع في السجون والمعتقلات، واستيلاء على الأرض والمقدسات.
 
واضاف ان الذكرى تمر والجدار العربي بدأ بالتصدع أمام الخطر الصهيوني وزاد الأمر سوءاً أن بعضاً من العرب بدأوا يجاهرون بمواقفهم المعيبة والمخزية وتصريحاتهم المشينة ويصفون القضية الفلسطينية أنها سبب الهزائم وأساس النكبات، وخطأوا أنفسهم إذ دعموها وساندوها، وأن بعضاً من الدول العربية بدأت بالتقارب والتطبيع مع العدو الصهيوني، باعتباره لم يعد عدواً محتلاً وكياناً غاصباً، وأن القضية الفلسطينية لم تعد أولوية للبعض في المنطقة العربية،
ودعا الحزب الشعب الفلسطيني الصابر والمرابط على أرضه أن يقف صفاً واحداً موحداً في وجه هذا الكيان المحتل ومقاومته، وان القوى الحية في العالم العربي والإسلامي والعالم الحر بدعم الشعب الفلسطيني الأعزل لنيل حريته وحقوقه المشروعة.
تحديث (3)
 
رئيس الأعيان: الأردنيون يقفون جميعا خلف الملك وثوابتنا خط أحمر
 
 
 
  احكيلك - اكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز إننا بكافة مكونات نسيجنا الاجتماعي في المملكة، نقف خلف جلالة الملك عبدالله الثاني دعما ومساندة لخطوات جلالته ومواقفه وجهوده المتعلقة بعملية السلام والحفاظ على الثوابت الوطنية الاردنية العليا.
وقال إن تصريحات جلالة الملك لمجلة ديرشبيغل الألمانية امس والمتعلقة بعملية السلام إنما تضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته لإيجاد الحل العادل للقضية الفسطينية على أساس حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على ترابها الوطني وعاصمتها القدس.
وبين الفايز أن جلالة الملك بتصريحاته يؤكد للعالم بأسره الموقف الاردني الثابت تجاه اي عملية تسوية للسلام في المنطقة، المتمثل برفض حل الدولة الواحدة، كما ترفضه الجامعة العربية، وكذلك رفض قيام اسرائيل باية محاولة لضم مستوطنات الضفة الغربية واراضي غور الاردن وشمال البحر الميت، فهو أمر مرفوض ويرفضه المجتمع الدولي الحر، مثلما يرفض الأردن أية خطوة اسرائيلية تهدد أمنه وتتجاوز على الثوابت الوطنية الفلسطينية لأن من شأن هكذا خطوة أن تؤجج الصراع.
واضاف الفايز أن سياسة القلعة التي تنتهجها إسرائيل لن توفر لها الامن والاستقرار، فأمنها واستقرارها مرتبط بتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة والمتصلة بعاصمتها القدس الشريف، وايجاد الحل العادل للقضية الفلسطينية القائم على اساس حل الدولتين وقرارات الشرعية ذات الصلة.
وقال إن جلالة الملك محب للسلام ويسعى إليه بقوة باعتباره الطريق الوحيد الذي يحقق لشعوب المنطقة الأمن والاستقرار ويوفر لها الرخاء وينهي دوامة العنف والصراع فيها.
وتابع: إن جلالته يؤكد باستمرار أن اية مشاريع تسوية في المنطقة تتجاوز على الثوابت الاردنية والفلسطينية هي مشاريع عبثية وعدمية من شأنها تأجيج الصراع والعنف وزعزعة السلم الدولي.
وأوضح الفايز أن الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يؤكد ان الثوابت الوطنية العليا للاردن في أية تسوية هي خط أحمر، ولن يسمح المساس بها أو الاعتداء عليها، وهي التي اكد عليها جلالة الملك عبدالله الثاني في اللاءات الثلاث (لا للوطن البديل، ولا للتوطين، وضرورة عودة كافة اللاجئين وتعويضهم، والقدس والوصاية الهاشمية خط احمر).
واكد أن الحفاظ على هذه الثوابت الوطنية، وانسجام أي عملية سلام مع المواقف الثابتة للاردن إزاء القضية الفلسطينية، هي التي تحكم التعامل مع مختلف المبادرات التي تستهدف حل القضية الفلسطينية.
ودعا الفايز البرلمانات الدولية والمنظمات البرلمانية المختلفة إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية، وذلك بدفع حكومات بلادها للضغط على اسرائيل من اجل العودة إلى طاولة المباحثات، ودفعها لوقف ممارساتها الرامية لزيادة التوتر والصراع في المنطقة، وإطلاق مفاوضات جادة تعالج جميع قضايا الوضع النهائي في إطار حل شامل وفق قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين.
وبين رئيس مجلس الاعيان أن القضية الفلسطينية كانت وستبقى بالنسبة للاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني على سلم الاولويات، والقضية المركزية الأولى للأمة العربية، ولن يدخر الاردن أي جهد ممكن من اجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه، وسيواصل التنسيق والتشاور مع الدول الشقيقة والصديقة كافة للحفاظ على الحقوق الفلسطينية وثوابتنا الوطنية.
كما دعا الاشقاء كافة للوقوف إلى جانب الاردن ومساندته باعتبار ان القضية الفلسطينية مسؤولية عربية وإسلامية ودولية شاملة، مؤكدا ان السلام العادل والدائم الذي يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق هو خيار استراتيجي للاردن، وسيستمر بالعمل مع الأشقاء والاصدقاء في المجتمع الدولي على تحقيقه استنادا إلى الأسس التي تضمن عدالته وديمومته.
 
 
 
تحديث (2)
 
العدالة النيابية تؤكد وقوفها خلف الملك بشأن القضية الفلسطينية
 
 
 
  احكيلك - اكدت كتلة العدالة النيابية وقوفها والتفافها التام حول جميع القرارات والتصريحات التي اطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني بشأن القضية الفلسطينية، موضحةً ان الافكار التي يطرحها جلالته هي المفتاح الحقيقي لإنهاء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وارساء السلام في الشرق الاوسط والعالم ككل.
وقال رئيس الكتلة النائب مجحم الصقور في بيان للكتلة اليوم السبت، ان جلالة الملك عبدالله الثاني اكد مرارا وتكرارا ان حلّ الدولتين هو السبيل الوحيد الذي سيمكننا من المضي قدما في انهاء الصراع وتحقيق السلام المنشود حيث ان حل الدولة الواحدة هو خيار غير موفق وسيؤدي الى انهيار السلطة الوطنية الفلسطينية وبالتالي المزيد من الفوضى والتطرف في المنطقة.
ولفت الى تهديدات اسرائيل المتكررة بضم أجزاء من الضفة الغربية وغور الاردن في تموز المقبل، الامر الذي يعني حصول صِدام كبير مع الاردن لخصوصية هذا الموضوع بالنسبة للمملكة وتعارضها مع الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس ما يعني المزيد من الاحتقان والقطيعة بين الاردن واسرائيل وهذا ما تخشاه دولة الاحتلال كون القيادة الاردنية لن تقبل بهذا الامر على الاطلاق وجميع الخيارات للرد عليها مطروحة .
واوضح ان كتلة العدالة التي تضم شخصيات نيابية من مدن وقرى وارياف ومخيمات حالها كحال الشعب الاردني بجميع اطيافه ومكوناته، تقف صفا واحدا خلف جلالة الملك وان اي استفزاز او تهديد للأردن سيجابه بحزم وقوة من القيادة الاردنية التي تسعى دائما الى الخيارات السلمية والابتعاد عن اطلاق التهديدات او تهيئة جو للخلافات والمشاحنات، ولكن سوف تبقى جميع الخيارات مفتوحة وقيد الدراسة.
وبين الصقور ان جلالة الملك دائما ما يجري الاتصالات مع قيادة دول كثيرة في العالم ولاسيما اوروبا لإرساء السلم العالمي والابتعاد عن قانون القوة خاصة في منطقة الشرق الأوسط لما يحمله من خصوصية، مؤكدا ان جلالته على اتصال وتنسيق دائم مع جميع القادة العرب لتأكيد الرفض القاطع لحلّ الدولة الواحدة وعدم التهاون بشأن هذا الموضوع المهم وهذا ما تؤكده ايضا الاجتماعات التي تجريها جامعة الدول العربية بهذا الخصوص.
ولفت الصقور الى تصريحات جلالة الملك عبدالله الثاني التي ادلى بها الى مجلة دير شبيغل الالمانية، والتي تشكل دعوة صريحة للمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته السياسية والاخلاقية تجاه القضية الفلسطينية، وعدم الانجرار وراء التصريحات التي يطلقها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبما يضمن إفشال المخططات الاسرائيلية الرامية الى نزع الهوية الفلسطينية وتشتيت الجهود العالمية حول عدالة القضية الفلسطينية.
وأكد ان المطلب الشعبي بإلغاء اتفاقية السلام الموقعة بين الاردن واسرائيل هي احدى الخيارات المطروحة للرد على العنجهية الاسرائيلية.
 
المكتب الوطني للدفاع عن الارض يثمن موقف الملك حيال خطة الضم الاسرائيلية للضفة
 
 احكيلك - ثمن المكتب الوطني للدفاع عن الارض الفلسطينية ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية موقف جلالة الملك عبد الله الثاني حيال مواصلة اسرائيل سرقة الأرض ومحاولاتها العنصرية في ضم ما تبقى من أراض فلسطينية بالضفة الغربية المحتلة.
وقال المكتب الوطني في تقريره الأسبوعي، اليوم السبت، ان جلالة الملك أكد بلغة لا تخلو من الانذار رفضه لمخططات الضم الاسرائيلية وهذا يدل على خطورة جريمة الضم في حال أقدمت على تنفيذها دولة الاحتلال.
وأضاف "تحل الذكرى الثانية والسبعون للنكبة الفلسطينية هذا العام والمخططات الاستيطانية الاسرائيلية تستعر في الاراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967، وتعلو اصوات المدافعين عن مشروعات الضم والتهويد والتطهير العرقي بدعم أميركي ، حيث يدفع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حكومة الطوارئ في اسرائيل للإسراع في سن القوانين التي تسمح بضم أراض فلسطينية في الضفة الغربية يشكل عام وفي والأغوار الفلسطينية وشمال البحر الميت بشكل خاص ضمن ما تسمى "خطة السلام الاميركية" الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية والثوابت الوطنية بما فيها حق العودة وتقرير المصير".
وأشار إلى أن الضفة بما فيها القدس الشرقية قد شهدت منذ بداية العام تسارعاً محموماً في أنشطة الاستيطان الإسرائيلية ولاسيما مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الثامن والعشرين من كانون الثاني الماضي عن "خطة السلام الاميركية"، من خلال الاعلان عن عشرات المخططات الاستيطانية، وعمليات تجريف الأراضي وتدمير ممتلكات المواطنين، إضافة لتصعيد المستوطنين عربدتهم واعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين، وتكثيف الضغط عليهم خاصة في المناطق الزراعية والرعوية والمصنفة (ج) لترحيلهم من أرضهم عبر هدم وتدمير ممتلكاتهم .
وبين أنه على الصعيد الاقليمي والدولي تتواصل مواقف التنديد بالسياسة الاسرائيلية ومحاولات استغلال اسرائيل انشغال العالم بجائحة كورونا من اجل فرض المزيد من الوقائع الاستيطانية على الارض، مطالبا المكتب الوطني بأخذ تصريحات وتحذيرات جلالة الملك عبد الله الثاني في مقابلته مع مجلة دير شبيغل الألمانية على محمل الجد، وإنه إذا ما ضمّت إسرائيل بالفعل أجزاءً من الضفة الغربية في تموز المقبل، فإن ذلك سيؤدي إلى صِدام كبير وحالة من العنف وعدم الاستقرار في المنطقة.
 
 
الزعنون يثمّن مواقف الملك الحازمة والرافضة لمشروعات الضم الإسرائيلية
 
 
 
  عمان 16 ايار (بترا)- ثمّن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون المواقف الحازمة والرافضة التي أكد عليها جلالة الملك عبد الله الثاني، تجاه التهديدات والمشروعات الإسرائيلية بضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكد الزعنون في تصريح صحفي، اليوم السبت، ان المواقف المبدئية والشجاعة من القضية الفلسطينية التي يعبّر عنها جلالة الملك عبد الله الثاني تؤكد من جديد ان الخطر الإسرائيلي يهدد المصير المشترك للشعبين الشقيقين الأردني والفلسطيني، وتؤكد الرفض المطلق لجميع الخطط والاجراءات الاحتلالية الإسرائيلية في فلسطين.
وأشاد الزعنون بالدور الأردني الصلب والممتد عبر التاريخ في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده على ارضه، والدفاع عن الحقوق الفلسطينية الثابتة في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
ويأتي ذلك عقب مقابلة لجلالة الملك عبدالله الثاني مع مجلة "دير شبيغل" الألمانية، أمس، اكد جلالته خلالها ان حل الدولتين هو السبيل الوحيد الذي يجعلنا نمضي قدماً، وأن الأردن يدرس جميع الخيارات في حال ضمت إسرائيل مزيدا من الأراضي في الضفة الغربية، وأن هذا الأمر سيؤدي إلى صِدام كبير مع الأردن.
 
 
 
تحديث (1) 
 
 
بيان صادر عن حزب الوسط الإسلامي 
في ذكرى النكبة
 
اثنتان وسبعون عاماً مضت على نكبة فلسطين وضياعها وتشريد شعبها واغتصاب ارضها وزرع دولة الكيان الصهيوني فيها خنجرا مسموماً في جسمها، وسماً زعافاً يخنق روحها، 
فقد استهدف الكيان الصهيوني بشروره الأمة العربية والإسلامية قبل أن يستهدف فلسطين وأهلها، إذ لم تتوقف أطماعه يوماً عند فلسطين وعند حدودها، بل كان ولا يزال يتطلع الى غيرها ويطمع في سواها ويأمل في دولة لليهود كبيرة، حدودها من النيل إلى الفرات. 
 
اثنتان وسبعون عاماً مضت على النكبة الأليمة والمصيبة الكبيرة في احتلال فلسطين قلب الأمة النابض، وخلال هذه المدة تعرض الشعب الفلسطيني لكثير من الخطوب والمحن من تشريدهم وقمع وقتل وتعذيب وقمع في السجون والمعتقلات، واستيلاء على الأرض والمقدسات. 
 
تمر علينا  ذكرى هذه النكبة اليوم الجمعة الخامس عشر من أيار، في الوقت الذي نرى فيه الجدار العربي قد بدأ بالتصدع أمام الخطر الصهيوني وزاد الأمر سوءاً أن بعضاً من العرب بدأوا يجاهرون بمواقفهم المعيبة والمخزية وتصريحاتهم المشينة ويصفون القضية الفلسطينية أنها سبب الهزائم وأساس النكبات، وخطأوا أنفسهم إذ دعموها وساندوها، وأن بعضاً من الدول العربية بدأت بالتقارب والتطبيع مع العدو الصهيوني، باعتباره لم يعد عدواً محتلاً وكياناً غاصباً، وأن القضية الفلسطينية لم تعد أولوية للبعض في المنطقة العربية، لكن يبقى الصوت الأردني الأصيل، ويبقى صوت جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يدافع بكل صلابة ومبدئية عن الحق الفلسطيني، ومحذراً من الأطماع الصهيونية التي تريد أن تبتلع فلسطين كاملةً، من خلال ضم غور الاردن وأجزاء من الضفة الغربية، وكان اخر هذه المواقف الثابتة القوية ما صرح به جلالة الملك مؤخراً لصحيفة دير شبيغل الألمانية، إذ أكد أن إقدام الكيان المحتل الغاصب على ضم أجزاء من الضفة هو قتل لأمل الفلسطينيين في إنشاء دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس، وقال محذراً قيادة الكيان الصهيوني وداعميه أن هذا الأمر سيؤدي إلى صدام مع الأردن، وأن الأردن سيدرس كافة الخيارات حيال ذلك. 
 
إن هذا الموقف الثابت للدولة الأردنية الذي يمثله جلالة الملك يؤكد أن القضية الفلسطينية هي في صلب الاهتمام السياسي للدولة الأردنية والشعب الاردني وأن الأردن سيبقى مع الشعب الفلسطيني الشقيق داعماً لمواقفه في الحصول على حقوقه المشروعة باعتبار أن القضية الفلسطينية قضية مركزية للدولة الأردنية، وإن موقف الدولة الأردنية الذي يعبر عنه جلالة الملك هو موقف مبدئي لا تنازل عنه وهو احترام لدماء الشهداء من أبناء الجيش العربي الذين ارتقوا الى جنان الخلد وهم يدافعون عن ثرى فلسطين والقدس والمسجد الأقصى المبارك. 
 
وإننا إذ نقدر موقف الدولة الأردنية بكل مؤسساتها في رفضها  لضم غور الأردن وأجزاء من الضفة الغربية وهي  تكاد ان تكون  وحيدة في ظل التفكك العربي والتسارع في التطبيع مع هذا الكيان المحتل وتخلي بعض الأنظمة العربية عن الشعب الفلسطيني. 
 
وإننا في حزب الوسط الإسلامي نخاطب الشعب الفلسطيني الصابر والمرابط على أرضه أن يقف صفاً واحداً موحداً في وجه هذا الكيان المحتل ومقاومته، وإننا لنطالب القوى الحية في العالم العربي والإسلامي والعالم الحر  دعم الشعب الفلسطيني الأعزل لنيل حريته وحقوقه المشروعة. 
 
حفظ الله الأردن قيادة وشعباً سنداً وعوناً لكل قضايا الأمة العربية والأسلامية وعلى رأسها قضية الأمة قضية فلسطين. 
 
حزب الوسط الإسلامي
عمان- الأردن
 
السبت  23 رمضان 1441هـ الموافق 16  أيار 2020مـ
 
 
رجال الاعمال الاردنيين والعرب : القضية الفلسطينية بقمة أولويات القيادة الهاشمية
 
 
 
  احكيلك - اكدت جمعية رجال الأعمال الأردنيين واتحاد رجال الأعمال العرب دعمهما وتأييدهما لجهود جلالة الملك عبدالله الثاني ومواقفه الحازمة ضد أية تسويات سياسية على حساب مصلحة وحقوق الشعب الفلسطيني.
واشارا في بيان مشترك اليوم الجمعة الى ان مواقف جلالته كانت على الدوام مساندة وبشكل كامل للقضية الفلسطينية، مؤكدين بأن القضية الفلسطينية ستبقى على الدوام في قمة أولويات القيادة الهاشمية الحكيمة والتي تدعو دوماً إلى السلام والحفاظ على المقدسات الدينية من المساس.
وأكد رئيس الجمعية والاتحاد حمدي الطباع، أن مقابلة جلالة الملك مع مجلة " دير شبيغل" الألمانية حملت بطياتها إصرار جلالته الكبير على الحفاظ على الوحدة العربية وتحقيق حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
واوضح، ان موقف جلالة الملك الحازم تجاه أية محاولات لتصفية القضية الفلسطينية لصالح دولة الإحتلال الإسرائيلي يجعلنا فخورين بدور الأردن وقيادته الهاشمية في الدفاع عن القضية الفلسطينية ومنذ عهد الإمارة إلى يومنا هذا ما تزال القضية الفلسطينية الأولوية الأولى في أجندة الأردن السياسية في ظل القيادة الهاشمية التي دافعت وبكل قوة عن المقدسات الإسلامية والمسيحية.
وأشار الطباع إلى أن مجتمع الأعمال العربي سيقف في وجه أية تسويات بالمنطقة على حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وبمقدمتها حق العودة واللاجئين والعيش بسلام على أرضه التاريخية وعاصمتها القدس الشريف، مؤكدا أن أي تأييد لقرار التطبيع مع إسرائيل من أي جهة أو شخص لا يمثلنا، حيث أن أصحاب الأقلام المأجورة المتواطئة ضد مصلحة الشعب الفلسطيني لا نستمع إليها ولا نهتم بها".
واكد ان مجتمع الأعمال الأردني والعربي لن يلتفت لوسائل التطبيع والشائعات التي ينادي بها البعض من وطننا العربي، مشدداً على أن الحقيقة الوحيدة الراسخة هي أن جميع الدول العربية دون إستثناء هم من أنصار القضية الفلسطينية وفخورين بذلك.
ولفت الطباع الى ان مرور 72 عاماً على ذكرى النكبة التي تمكن من خلالها الإحتلال الصهيوني من السيطرة على معظم الأراضي الفلسطينية، فرصة لنؤكد من خلالها للمجتمع الدولي تمسك الأردن بالثوابت الوطنية الفلسطينية وفي حقه في تحديد مصيره وإنهاء الإستغلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية.
وأكد الطباع، أن جمعية رجال الأعمال الأردنيين كأحد الممثلين للقطاع الخاص الأردني واتحاد رجال الأعمال العرب كأحد مؤسسات العمل العربي المشترك تقف على الدوام خلف القيادة الهاشمية في الدفاع عن القضية الفلسطينية التي ومنذ تسلم جلالته لسلطاته الدستورية وهو يسير على خطى القيادة الهاشمية في الحفاظ على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية في القدس الشريف.
 
 
 
 
الطراونة: موقف الملك يضع العالم أمام مسؤولياته
 
 قال رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة، إن موقف جلالة الملك عبد الله الثاني تجاه القضية الفلسطينية، يضع العالم أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية.
واشار في تغريدة على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، الى ان حل الدولتين مبدأ راسخ في معادلة السلام العادل والشامل والآمن الذي تقبل به جميع الأطراف، وأي خطوة أحادية من الاحتلال هي نسف لأسس العملية السلمية برمتها، واعتداء صارخ على القانون الدولي.
تغريدة الطراونة جاءت عقب مقابلة لجلالة الملك عبدالله الثاني مع مجلة "دير شبيغل" الألمانية، اليوم الجمعة، اكد خلالها جلالته ان حل الدولتين هو السبيل الوحيد الذي يجعلنا نمضي قدماً، وأن الأردن يدرس جميع الخيارات في حال ضمت إسرائيل مزيدا من الأراضي في الضفة الغربية، وأن هذا الأمر سيؤدي إلى صِدام كبير مع المملكة الأردنية الهاشمية.
 
 
 
خبراء: الملك  الأكثر تأثيرا بالموقف الدولي
 
 
 
  احكيلك - بشرى نيروخ
 
ثمن خبراء في الذكرى 72 للنكبة، الموقف الأردني بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه القضية الفلسطينية، وتحمله تبعاتها، باعتباره الأصدق والأكثر فاعلية في التأثير على الموقف الدولي، مع التأكيد على ضرورة تمكين اللاجئين من ممارسة حق العودة باعتباره حقا اختياريا شخصيا للاجئ على أساس القرار رقم 194 ومبادئ الشرعية الدولية.
ويبلغ عدد الفلسطينيين الإجمالي في العالم، بحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، في نهاية العام الماضي نحو 4ر13 مليون نسمة، بحيث تضاعف أعداد الفلسطينيين أكثر من تسع مرات منذ أحداث نكبة 1948، يتواجد أكثر من نصفهم في فلسطين التاريخية.
وتشير سجلات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إلى أن عدد اللاجئين المسجلين  للعام 2019، بلغ حوالي 5.6 مليون لاجئ فلسطيني، يعيش نحو 28.4 بالمئة منهم في 58 مخيماً رسمياً تابعاً لوكالة الغوث الدولية، وتعد هذه التقديرات الحد الأدنى لعدد اللاجئين الفلسطينيين باعتبار ان هناك لاجئين غير مسجلين.
وأشار الباحثان الدكتور حسن يحيى عادل والدكتور عبد المجيد الشناق في بحثهما (اللجوء الفلسطيني عام 1948 وموقف الدولة الأردنية منه) والمنشور في مجلة دراسات الصادرة عن الجامعة الأردنية للعام 2019، إلى أنه ‏بالرغم من ‏أن مشكلة اللاجئين الفلسطينيين تركت أثرا كبيرا على الأردن إلا أن سياسة الدولة الأردنية تجاه القضية الفلسطينية تنطلق من واقع الروابط التاريخية القومية مع الاشقاء الفلسطينيين واتفاق الوحدة بين ضفتي النهر، والدور الوطني الإنساني الذي لعبه الأردن في إيواء اللاجئين وتوفير الملجأ الآمن لهم.
ونوه الباحثان الى فرصة الاندماج التي وفرها الأردن للاجئين الفلسطينيين في نسيج المجتمع الأردني،خصوصا ‏بعد اتفاق الوحدة بين الضفتين عام 1950، دون أن ينتقص من حقوقهم المشروعة المتمثلة بحق العودة والتعويض، مبينا أن الأردن يؤكد باستمرار على أن أي جهد سياسي دبلوماسي يُبذل من أجل إيجاد تسوية سلمية لهذا الصراع يجب أن تشمل قضية اللاجئين، وفقا لقرارات الشرعية الدولية وبشكل خاص قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194.
وقال مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس رفيق خرفان انه بمناسبة هذه الذكرى التي تصادف اليوم الجمعة، فان القضية الفلسطينية لها مكانة راسخة في الوجدان والفعل الاردني الهاشمي، في ظل استمرار معاناة الاهل والأشقاء الفلسطينيين، مؤكدا ان الاردن وقف صامدا أمام التحديات، وما زال الاردن بقيادة جلالة الملك يدافع عن فلسطين وقضيتها في كافة المحافل الدولية والاقليمية والعربية.
وبين أن الدائرة تقدّم جميع خدماتها المتكاملة للاجئين الفلسطينيين في الأردن، والذين يشكلون أعلى نسبة من مجموع اللاجئين الفلسطينيين المسجلين في مناطق عمليات الأونروا الخمس، حيث يعيش في الأردن ما يزيد على مليوني وربع المليون لاجئ فلسطيني، ويشكلون ما نسبته 39.1 بالمئة من عدد اللاجئين المسجلين في مناطق عمليات وكالة الغوث الدولية كافة.
وقال أن عدد اللاجئين داخل المخيمات العشرة التي تعترف بها الوكالة يشكل ما نسبته 4ر17 بالمئة من اللاجئين المسجلين بالاردن, بينما يشكل عدد اللاجئين خارج المخيمات العشرة ما نسبته 6ر82 بالمئة من اللاجئين المسجلين بالمملكة، موضحاً في الوقت ذاته بأن عدد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن يبلغ ثلاثة عشرة مخيما "رسميا" وتقدم بها خدمات الوكالة وهي مخيمات السخنة والأمير حسن ومأدبا، مشيرا إلى دور الأردن في دعمه لوكالة الغوث الدولية (الاونروا) لإتمام مهامها وواجباتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين في كافة مناطق عملياتها، ومنها الاردن.
وأوضح أن المخيمات حظيت بالعديد من المبادرات والمكارم الملكية التي شملتها جميعا منها مكرمة جلالة الملك لأبنائه الطلبة في الجامعات الرسمية، ومكارم جلالته للفقراء بتوزيع طرود الخير في المخيمات، وكذلك المبادرات الملكية تجاه القطاع الشبابي بإنشاء ملاعب، ومراكز تنموية شاملة ودعم النشاطات النسائية ومراكز المعاقين ما كان له الاثر الكبير والمباشر في رفع مستوى معيشة أبناء المخيمات.
وقال أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة الاردنية الدكتور حسن المومني، إن الموقف الأردني التاريخي واضح في وقوفه مع الحق الفلسطيني، وتحمله لتبعات وتحديات القضية الفلسطينية، إذ خاض الحروب بدءا من العام 1948 وما تبعها من مواجهات مع اسراىًيل، وبنفس الوقت انغمس الأردن بكل الجهود السلمية الهادفة لحل عادل للقضية وقدم كل الدعم للإخوة في فلسطين ومؤسساتهم الرسمية، مبينا أن جلالة الملك لم يدخر جهدا على الصعيد العالمي لدعم الحقوق الشرعية للفلسطينيين واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران عام 1967 .
واضاف أن الموقف آلأردني بقيادة جلالة الملك هو الأكثر فاعلية في التأثير على الموقف الدولي وهذا ما أثبتته الأيام، فلا توجد مناسبة إلا ويتم التأكيد على هذه الحقوق المشروعة، ذلك ان حل القضية الفلسطينية على أساس الشرعية الدولية والمبادئ السياسية المتفق عليها دوليا تعد مصلحه استراتيجية أردنية.
من جانبه قال امين سر اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة محمد حمو، أنه في زمن هيمنة الاستعمار والأوبئة تتكالب المحن على أبناء الشعب الفلسطيني من خلال السياسات التوسعية الاسرائيلية التي تستهدف اقصاء القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية من خلال سياسة الضم والتوسع في الاستيطان والاستيلاء على الأراضي وضم كل من غور الاردن وشمال البحر الميت: المنطقة الأكثر أهمية واستراتيجية للشعب الفلسطيني.
وقال رئيس لجنة خدمات مخيم الأمير حسن، زياد محمد السلمان إن الفلسطيني الذي هُجر عن أرضه منذ العام 1948، ما زال أبناؤه يحملون الهم على أمل العودة إلى بلادهم وديارهم، مثمنا الموقف الأردني المتمسك بحق العودة مع التعويض.
وقال رئيس لجنة خدمات مخيم البقعة، وليد عبد الرحمن، انه بالرغم من معاناة النكبة، الا أن الأردن يقدم كل ما بمقدوره من دعم للشعب الفلسطيني وقضية اللاجئين، مثلما يقدم الكثير من الدعم والمساعدات الطبية والعينية .
وثمن عاليا المكارم الملكية المقدمة لمخيم البقعة منها 500 منحة جامعية سنوية للطلبة، وانشاء مساكن للأسر الفقيرة وملاعب وحدائق ومبنى لمؤسسات المجتمع المدني واخر لنادي البقعة، والمساهمة في بناء نادي يرموك البقعة وإنشاء منتدى البقعة الثقافي وتعبيد وتوسيع الشوارع وإنشاء مبنيين يضم 16 جمعية بتكلفة بلغت منذ العام 2000 ولغاية الان نحو 14 مليون دينار.
 
الزعنون يثمّن مواقف الملك الحازمة والرافضة لمشاريع الضم الإسرائيلية
 
 
 ثمّن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون المواقف الحازمة التي أكد عليها جلالة الملك عبدالله الثاني من التهديدات والمشاريع الاسرائيلية بضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة .
وأكد الزعنون في بيان اليوم الجمعة، ان المواقف المبدئية والشجاعة من القضية الفلسطينية التي يعبّر عنها الملك عبد الله الثاني تؤكد من جديد ان الخطر الإسرائيلي يهدد المصير المشترك للشعبين الشقيقين الأردني والفلسطيني، وتؤكد على الرفض المطلق لكافة الخطط والاجراءات الاحتلالية الإسرائيلية في فلسطين .
وأشاد الزعنون مجددا بالدور الأردني الصلب والممتد عبر التاريخ في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده على ارضه، والدفاع عن الحقوق الفلسطينية الثابتة في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها مدينة القدس .
 
رابطة الكتاب تستنكر الخطط الاسرائيلية الاستيطانية لضم الاراضي الفلسطينية
 
 قالت لجنة فلسطين في رابطة الكتاب الاردنيين ان فلسطين تعيش في الذكرى الثانية والسبعين على نكبتها مرارة تاريخية، مشيرة الى انه ومنذ 15-5-1948 شهدت فلسطين أياما حبلى بالمآسي والآلام ابتليت بها على مر العقود الماضية.
واشارت في بيانها اليوم ان ذكرى النكبة تأتي في عامها الثاني والسبعين في ظل محاولات الاحتلال الصهيوني لتغطية جرائمه وتمرير خططه الاستيطانية الإحلالية البغيضة وليس آخرها بتأكيد الإعلان عن ضم غور الأردن وما تبقى من الضفة الغربية وفرض السيطرة الزمانية والمكانية على المسجد الأقصى المبارك، في محاولة لاستثمار الظرف التاريخي الدولي وانشغال العالم بجائحة الكورونا، لتكمل مشروعها وحلمها على حساب الأرض العربية .
واكدت "إننا في رابطة الكتاب الأردنيين ومن خلال لجنة فلسطين، نؤكد على أن فلسطين كانت وما زالت وستبقى قضيتنا المركزية حتى تحرير كامل فلسطين التاريخية، وهي تسري في عروقنا كما يسري دم حياتنا فينا ،هي قضية احرار أمتنا وكل احرار العالم ."
ودعت الرابطة الامة العربية و "احرار العالم" الى التمسك بخيار المقاومة والتمسك بحق العودة والوقوف في وجه كل محاولات التطبيع وتوجيه الاقلام نحو التذكير بقضية فلسطين وعدالتها على كل المنابر والمشاركة في كل الحملات الدولية نصرة لفلسطين .

 


إرسال إلى صديق
البيانات تتوالى لدعم مواقف الملك.. تجار الأردن : جلالته صمام الامان( تحديث 9)'
* إسم المرسل :  
* بريدك الإلكتروني :     
* إيميل المستقبل :     
أرسـل إلغاء
التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
أضف تعليقا
الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
* الإسم :  
البريد الإلكتروني :  
* نص التعليق :  
أرسل
2012 © جميع الحقوق محفوظة - احكيلك
الموقع مرخص بموجب احكام قانون المطبوعات والنشر يمنع الاقتباس او اعادة النشر دون ذكر المصدر (احكيلك)

مؤسسة احكيلك لادارة الاعلام الالكتروني -  العقبة - بناية الملكية الأردنية - دوار هيا - هاتف وواتس اب 0796680068

البريد الالكتروني: khaled9773@gmail.com :: info@ahkelak.net