Skip Navigation Links
    الخميس , 18 تموز 2019 م
Skip Navigation Links
اوراق ساخنة
السبت , 11 أيار , 2019 :: 5:02 م
نجل الشعبوي "فيصل البطاينه " على كرسي الوزارة !!

نضال البطاينة....وزيراً 


مالةُ وماعليه  ؟!



رغم عدمية حُبي للسلطة  والخوض بالتفاصيل  ولأني  في حالة فراق مع نهج أتعبني  كما ارهق  الجميع  

ألا  أنني  توقفت منذ فترة  عند تعيين  نضال فيصل البطاينه  رئيس لديوان الخدمة المدنية  وكوني أمتلك بعض المعلومات  عن  رحلتة العملية لدولة الإمارات  أردت أن اتابع بدقة هذا التعيين  

وللاماتة  والصدق ومنذ عقود تربطني علاقة مع والدة المحامي فيصل البطاينه  وكانت البدايات  مع المرحوم مريود التل  وتطورت العلاقة وعملنا سوياً بعدة مجالات  سواء سياسية أو إعلامية  وكان وقتها  نضال شاب في مقتبل العمر  والابن البكر للمحامي فيصل  وكان ذو ذكاء  عالِ قل نظيرة بين أصدقائه  
المحامي فيصل ابا نضال كان بوابة للدنيا ترى جميع الفصول وبنفس اليوم  معة  حتى أنك  تشك ان هذا الرجل ينام  كان ذاكرة للمكان وبمنتهى الدقة كنت أقصد  إربد معة وبمعية المرحوم مريود  ونتجول بها  وكان يُذكر مريود  بكل زاوية  او دكان او محل هنا وهناك  كانت متعة بالنسبة لي لمعرفة اربد القديمة  
لقد كان حالة إبداع  كنا نجلس مع اهم رجال الحكم حينها  وثم بمعيتة يبحث عن فران بحواري عمان القديمة  يبيع "كعك"  ليضيف علية  قليلا من الزعتر وليكون له طعم رائع  

مع فيصل  البطاينه  ترى الدنيا بمنظور آخر  سياسية وقانون واعلام   وعلية قوم ثم رحلة البحث عن راع واغنامة لشراء حليب طازج  متناقضات  من الصعب تجدها في شخص واحد  
هكذا  فيصل أنور السعد البطاينه  وهو من أعرق عائلات إربد  ومهما اعتلى فهو شعبي يهوى البساطة مهما اعتلى  لذا اطلقت علية كلمة شعبوي سواء اتفقت معة او اختلفت  
فيصل البطاينة الذي  لم اراة منذ أكثر من سبعة أعوام  ربما لمشاغلة او للاختلاف ببعض القضايا  لكنني مُدرك  تماماً انة بعيد كل البعد عن تعيين نجلة  لأنني  أدرك تماما ومتابع لمسيرة الوزير الحالي نضال البطاينة  قبل أن يُعين وبعد ان تم تعينة  رصدتة  ورغبة مني بعد أن رأيت  اسمة يتردد  على الكثير من وسائل  التواصل الاجتماعي فستخلصلت  إلى ماهو  ات....

منذ أشهر، واسم نضال البطاينة يتردد في اوساط عمان، وانقسمت آراء المراقبين حينها وأنا منهم الى قسمين، بالمحافظين  وصفوه بانه لا يعرف واقع البلد كون معظم خبرته العملية في الخارج، والأقل محافظة تفائلوا حينها بالتغيير ودعوا الى الحاجة الى تبديل الوجوه. الرجل بدأ مرحلته كرئيس ديوان خدمة مدنية بهدوء ورزانة وحزم وانفتاح على الإعلام والمواطنين، وعبر خلال الاسبوع الأول عن استراتيجيته على تلفزيون المملكة، وعاد منذ أيام ليذكر الناس بما وعد وبما نفذ من تلك الوعود وكان قد نفذ بأكثر ما وعد حسب ما اثبت خلال مقابلة معه على نشرة اخبار الثامنة على التلفزيون الأردني ، وهذا حقيقة ما يحتاجه الأردنيون أقوال مقرونة بالأفعال وفي وقت قياسي، فقد  عمل الرجل خلال شهرين على نظام للتعيين على الوظائف القيادية يراعي تكافؤ الفرص والعدالة، وها هو قد عالج تشوهات تعليمات الاختيار والتعيين في الوظائف الحكومية والتي كانت تؤدي الى الالتفاف على الدور في التعيين مثل موضوع نقل الاقامة وغيره، وها هو قد زاد نسبة الحالات الإنسانية في التعيين واعطى فرص إضافية لقدامى الخريجين بإتاحة فرصتين لهم في الامتحان التنافسي على نفس الشاغر بدلا من فرصة واحدة بالإضافة الى إعفاؤه لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة  من الامتحان التنافسي ، هذا الى جانب معالجة الفجوات التي كانت تشوب المقابلات الشخصية، وآخر تحول كان قد اشرف عليه هو نشر جميع الشواغر الحكومية في الصحف الرسمية وبكل شفافية ولأول مرة في تاريخ الاردن وكذلك اسماء المتنافسين وفتح باب التظلم عليها . البطاينة فعلا اثبت انه يفكر خارج الصندوق عندما لجأ الى خطط تسويق الكفاءات الأردنية في الخارج. رئيس الديوان السابق والوزير الجديد والذي اثبت انه ليس جديد ، وأنه يعرف بلده واهله عندما بادر في جولاته على المحافظات للتحدث الى المتعطلين عن العمل الى جانب حديثه معهم أمام الديوان الملكي في ظل غياب الوزراء اصحاب العلاقة، فعلا عرف بلده عندما خصص يوما من صباحه الى مساؤه لاستقبال الأردنيين والتعامل مع مظالمهم. البطاينة اثبت انه رجل مرحلة عندما رفع شعاراته وطبقها بعدم السماح لأردني بان يعتدي على دور اردني وهو الذي سئل عن أسباب تركه لوظيفته والعودة للأردن فكانت إجابته ان خدمة الأردنيين شرف ما بعده شرف ، محاولاً اعادة الثقة  الى مؤسسات الدولة. هذه إنجازات من جاء من الخارج وخلال ثلاثة اشهر وبرؤية ترميم الثقة مع المواطن ، ونحن هنا نوجه سؤالنا الى بعض المخافظين الذين شككوا بهذه التجربة وهي في مهدها، هل بامكانكم ان ترونا ماذا فعل من جاء من الداخل في سنوات وليس ثلاثة اشهر ؟ هذه  شهادة بحق الرجل أردنا ان تسجلها بحق مسؤول همه خدمة وطنه  تاركا وراؤه وظيفة كانت تدر عليه عشرات الأضعاف لدخله الحالي كمكاسب مالية، ونحن نؤكد بانه ما زال الكثير بجعبة الرجل في دوره الجديد وتحدي ملف البطالة بعدما تم إسناد دور رئيس مجلس الخدمة المدنية له ليشرف استراتيجيا على عمل الديوان اضافة لمهمته كوزير للعمل. البطاينة ومنذ تكليفه بمهامه الجديدة يتعرض لنقد سلبي ابتداءا من التشهير والتشكيك وأنه قدم بواسطة حتى امتد الحديث عن السؤال عن راتبه الثالث للغارمات في حال كان سيدفعه أم لا علما بان موضوع تبرعه براتبه هو موضوع شخصي  وهو يقول  المواطن تحمل الكثير وبطلعله وان نتائج خططه هي التي ستشفع له وتنصفه عند الأردنيين.....

فكما صبرنا  على ما مضى نصبر ولنرى......لانتسرع  

احكيلك - كتب/سالم فاهد اللوزي

إرسال إلى صديق
نجل الشعبوي "فيصل البطاينه " على كرسي الوزارة !!'
* إسم المرسل :  
* بريدك الإلكتروني :     
* إيميل المستقبل :     
أرسـل إلغاء
التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
أضف تعليقا
الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
* الإسم :  
البريد الإلكتروني :  
* نص التعليق :  
أرسل
2012 © جميع الحقوق محفوظة - احكيلك
الموقع مرخص بموجب احكام قانون المطبوعات والنشر يمنع الاقتباس او اعادة النشر دون ذكر المصدر (احكيلك)
مؤسسة احكيلك لادارة الاعلام الالكتروني -  عمان - شارع الشريف جميل بن ناصر - امتداد شارع وادي صقره - مقابل صيدلية فارمسي 1 - مركز الخير التجاري - بناية رقم 36 - مكتب رقم 5
رقم موبايل: 0796680068  -  البريد الالكتروني: info@ahkelak.com