Skip Navigation Links
                 الأحد , 21 تشرين الأول 2018 م
Skip Navigation Links
نتنياهو: سنتفاوض مع الاردن بشأن تمديد الاستئجار !
اوراق ساخنة
الإثنين , 01 تشرين الأول , 2018 :: 10:13 م
"رسائل الملك الحازمة والحاسمة دلالات ومعاني"

احكيلك - كتب: سامي المعايطة
وقفة تحليلية مع تصريحات جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه النص التالي لتصريحاته والدلالات والمعاني ........
(الملك: لا يوجد أحد أكبر من البلد و إنفاذ القانون واجب على جميع المؤسسات المعنية ومن يتخاذل في ذلك ستكون مشكلته معي أنا ، وآن لأوان أن يدرك الجميع أن سيادة القانون وترسيخ هيبة الدولة أولوية حتى نمضي إلى الأمام وأن
الجميع متفق على ضرورة محاربة الفساد والواسطة والمحسوبية وأهمية تطبيق سيادة القانون، لكن عندما يتعارض تطبيق القانون مع مصالح البعض أو يطال أقرباء لهم لا يتم احترام القانون. هناك حالة من الاستقواء والتنمر على بعضنا و يجب اتخاذ الإجراءات الحازمة والصارمة لتطبيق القانون على الجميع دون استثناء لأن مصلحة الأردن فوق كل اعتبار وما نحتاجه في الأردن لتطوير الحياة السياسية والحزبية، هو وجود حزبين أو ثلاثة أحزاب تمثل مختلف الاتجاهات السياسية ولديها برامج وتمثل الناس وقادرة أن تصل إلى مجلس النواب
و لطالما تحدثت أن لدينا مشكلة يجب التعامل معها بموضوع واقع الإدارة العامة، ما يتطلب إجراءات مدروسة حسب خطط واضحة وعلمية لتحسين الأداء و على المسؤولين تأدية مهامهم وواجباتهم بتفاني وشفافية من أجل خدمة المواطنين وتشجيع الاستثمار، ولن يتم التهاون مع أي مسؤول أو مؤسسة مقصرة في عملها ، للإعلام دور أساسي في تقديم المعلومات والحقائق للمواطنين في ظل انتشار الأخبار المفبركة والإشاعات التي تستهدف الأردن والثقة بمؤسساته والنيل من منجزات و معرفتنا بالمشكلة وسعينا لحلها، لا يعني أن ننكر الإنجازات ونريد أن نحمي المجتمع الأردني ممن يحاولون إثارة الشكوك ونشر الشائعات وبث الأجواء السلبية حتى يحصلوا على شعبيةرخيصة على حساب مصلحة البلد. خطاب الكراهية والإساءة للأردنيين أمر مرفوض
ستبقى أولويتنا الأولى كانت وما تزال القضية الفلسطينية والقدس، وحل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطق)
من يتابع مفردات اللغة في الرسائل الملكية من السهل الممتنع والعفوية إلى رفعة خطاب الملوك والدولة والعرش، يعلم أن جلالة الملك عبدالله الثاني يقف على كل صغيرة وكبيرة في هذا الوطن المعطاء، وأن لغة البعض في محاولة فت عضد مؤسسات الدولة الاردنية العليا والإستهدافات الداخلية والخارجية لم تكن بشيء جديد على هذا الوطن العزيز وإستقراره، وإستغلال البعض لحالة الإنفتاح الإعلامي والسياسي والإجتماعي، لم يكن ولن يكون من ضعف أو قلة عزم وإرادة ، وإنما هو حلم مؤسسة العرش الهاشمية وولي العهد الأمين على دوام عقود نشوء الدولة الاردنية ومصالحها العليا التي ترتقي فوق كل المهاترات والمؤامرات والإشاعات والفتنة النائمة والتي لعن الله موقظها، وقد كان موقف جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه لقطع دابر المشككين والمغرضين ، وقد حملت رسائل جلالته المفعمة بالحزم والحسم للداخل والخارج بأن هذا الدولة الاردنية الهاشمية بمؤسساتاتها السيادية الامنية والعسكرية وقيادتها الهاشمية عصية على كل المؤامرات بكافة أشكالها ، وأن العنوان الأساسي هو ثبات مواقف الدولة الاردنية في مواقفها السياسية والإعلامية الخارجية والداخلية من خلال إستراتيجية الحفاظ على إستقرار الدولة الأردنية ومؤسسة العرش وحدوده ومصالحه ومواقفه إتجاه القضية الفلسطينية وصفقات الوهم الإسرائيلي ودعاتها في الخارج والداخل، وحملت رسائل لا تقبل التأويل بإستمرار مسار الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي والحزبي ضمن منظومة دولة القانون والمؤسسات والدستور فوق كل المصالح الذاتية والفردية وكلها أسمى من أي إعتبار من كائن من كان ، وأن الأردن أكبر من الأشخاص ودعا جميع المسؤوليين بإختلاف مواقعهم إلى التصدي لحالة التنمر القانوني والعشائري والإجتماعي والإقتصادي والأمني والاعلامي وأن كل من يحاول المس بهذه الثوابت الوطنية العليا للدولة الأردنية والدستور ودولة القانون والمؤسسات هو خصم مباشر لجلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه لقطع الطريق أمام كل من يحاول الإستقواء على هذا الوطن العزيز وإستقراره من كل مظاهر العبث الإعلامي والسياسي والإجتماعي والأمني من أي جهة كانت المساس بأمن وإستقرار الدولة الأردنية وشعبهاومؤسساتها كائنا من يكون وأتمنى أن يكون هناك ترجمة فورية من مؤسسات الدولة والحكومة لترجمة الحزم والحسم الملكي الذي جاء ليقف في وجه كل عابث أو صاحب أجندات خارجية وداخلية ودولية أو محاولة إستغلال مساحة الحرية والعدالة الاجتماعية للمساس بالتنمية الإدارية والقانونية والوقوف عند الكثير من حالات الترهل الإداري لبعض الوزارات والمؤسسات لصالح تصحيحها وتطويرها دون تغاضي عن حجم الإنجازات التي تصبو إليها الدولة الاردنية وقياداتها ومؤسساتها في مواجهة التحديات التي تواجه الدولة والمجتمع من وضع داخلي لأزمات إقليمية وداخلية ودولية ولكن يبقى الإنجاز والتنمية والإستقرار وسيادة دولة القانون والمؤسسات والدستور فوق كل المصالح الذاتية بحماية ورعاية ملكية حازمة وصارمة. وحفظ الله الوطن من كل سوء وقيادته الهاشمية وجيشه وأجهزته الأمنية وشعبه وترابه وشبابه من كل سوء .

إرسال إلى صديق
"رسائل الملك الحازمة والحاسمة دلالات ومعاني"'
* إسم المرسل :  
* بريدك الإلكتروني :     
* إيميل المستقبل :     
أرسـل إلغاء
التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
أضف تعليقا
الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
* الإسم :  
البريد الإلكتروني :  
* نص التعليق :  
أرسل
2012 © جميع الحقوق محفوظة - احكيلك
الموقع مرخص بموجب احكام قانون المطبوعات والنشر يمنع الاقتباس او اعادة النشر دون ذكر المصدر (احكيلك)
مؤسسة احكيلك لادارة الاعلام الالكتروني -  عمان - شارع الشريف جميل بن ناصر - امتداد شارع وادي صقره - مقابل صيدلية فارمسي 1 - مركز الخير التجاري - بناية رقم 36 - مكتب رقم 5
رقم موبايل: 0796680068  -  البريد الالكتروني: info@ahkelak.com