Skip Navigation Links
                 الأحد , 09 كانون الأول 2018 م
Skip Navigation Links
اوراق ساخنة
الخميس , 08 آذار , 2018 :: 3:34 م
عاكف الزعبي يكتب: أيها الاردنيون اياكم والاردن وطنكم

أيها الاردنيون اياكم والاردن وطنكم

احكيلك - كتب: الدكتور عاكف الزعبي - ايها الاردنيون خلوا عيونكم على وطنكم، انتبهوا ولا تدعوها تغفل عنه ولو للحظه. وطنكم الاردن مستهدف اليوم كما لم يكن مستهدفاً من قبل. اسرائيل ومن خلفها تستهدفه لتستهدف معه فلسطين أيضاً. والانظمة التي ما تزال تستعبد شعوبها، أو تدمر بلدانها وتقتل وتشرد أبناءها تستهدفه ايضاً. وتستهدفه الانظمة الاقليمية والعربية التي اوغلت في دماء الشعوب العربية التي اكتوت بلهيب الفوضى الخلاقة .

حرب اعلامية متصاعدة على الاردن يشترك فيها كل من اراد للأردن ان يلحق بدول سبقته الى مهاوي الاحتراب والتشظي وغاظه خروجه سالماً من عاصفة الفوضى الخلاقة التي فتكت ببلاد العرب دون ان يكون طرفاً فيها أو ضحية من ضحاياها .

يشتد سعار الهجمة على الاردن يوماً بعد يوم ، وتتصدرها فيديوهات تتناسل من مصادر عديدة ملغمة بالأكاذيب والمبالغات يتقيؤها اصحابها صباح مساء دون توقف حتى لم تترك شأناً اردنياً لم تنله بالتلفيق .

مواقع الكترونية مشبوهة تنطلق من وراء البحار تحاول النيل من أمن الدولة ورمزية القيادة بالترويج لمحاولات انقلابية ، وتحركات مشبوهة تحتضنها جهات صهيونية تشكك بمستقبل الاردن وتنادي بالأردن وطناً بديلاً للفلسطينيين ، وخلايا سلفية اصولية متطرفة نائمة تنتظر غفلتنا بفارغ الصبر، وانظمة عربية تضع من لم يقف معها في خانة عدوها .

هذا الاردن وطننا الكريم والعظيم الذي بحجم الورد والذي هو نحن اولاً وآخراً استطاع ان يقي نفسه من شرور من كادوا له منذ زمن طويل وارادوه ديكتاتورياً انقلابياً وشريكاً في الصراعات العربية لينتهي لمثل ما انتهت اليه بلاد غيره من احتراب ودمار وتشرد .

بشعبه وبنظامه وبقيادته انتصر الاردن في خمسينات وستينات وسبعينات القرن الماضي على كل ما حيك ضده من المؤامرات والانقلابات والفتن . وهو اليوم بشعبه وبنظامه وقيادته وجيشه ومؤسساته الأمنية لا يزال يرد عن نفسه المؤامرات والارهاب والفتن منذ سبع سنوات متحاشياً شرور الفوضى الخلاقة التي اجتاحت بلاد العرب وعملت بها ولا تزال تخريباً وتقتيلات وتشريداً .

يريد بعض الاشقاء وغير الاشقاء الذين يخالفهم الاردن اليوم الرأي ان يجعلوا من أزمته الاقتصادية لشديد الاسف الجزرة والعصا يراودونه بهما عن مواقفه التي تصون له ولفلسطين مصالحهما وحقوقهما ومستقبلهما .

ليس هناك وطن بلا اخطاء صغيرها وكبيرها. وفي الاردن اخطاء منها الكبير والصغير مثلما هي باقي الاوطان ، وقد تراكم فوقها ضيق اقتصادي غير مسبوق بسبب الاعصار الذي ما زال يعصف بالإقليم حتى كادت تنعدم معه الخيارات الاقتصادية .

نحتج نعم ، ونتظاهر نعم ، ونشير للأخطاء صغيرها وكبيرها نعم ، ونرفع الصوت طلباً للإصلاح نعم ايضاً فكل هذه حقوق لنا وواجبات علينا ، لكن حذار ان تنال منا الاشاعات او ان نستهدف الوطن بالاستكانة للكراهية فيما بيننا أو التشكيك بمستقبل الاردن ونظامه وقيادته . 

لن يضيع وطننا طالما بقيت عقولنا وقلوبنا معه واستمرت عيوننا عليه ورفضنا كل الاشاعات التي يطلقها الخصوم والاعداء سهاماً مسمومة لتنال من بنيانه وسلمه الاجتماعي وصلابة مواقفه ، وطالما استعصينا على رغبات من يريدون لنا ان نتحول الى مجتمع للكراهية يكره نفسه ويكره وطنه.


إرسال إلى صديق
عاكف الزعبي يكتب: أيها الاردنيون اياكم والاردن وطنكم'
* إسم المرسل :  
* بريدك الإلكتروني :     
* إيميل المستقبل :     
أرسـل إلغاء
التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
أضف تعليقا
الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
* الإسم :  
البريد الإلكتروني :  
* نص التعليق :  
أرسل
2012 © جميع الحقوق محفوظة - احكيلك
الموقع مرخص بموجب احكام قانون المطبوعات والنشر يمنع الاقتباس او اعادة النشر دون ذكر المصدر (احكيلك)
مؤسسة احكيلك لادارة الاعلام الالكتروني -  عمان - شارع الشريف جميل بن ناصر - امتداد شارع وادي صقره - مقابل صيدلية فارمسي 1 - مركز الخير التجاري - بناية رقم 36 - مكتب رقم 5
رقم موبايل: 0796680068  -  البريد الالكتروني: info@ahkelak.com