Skip Navigation Links
                 السبت , 20 كانون الثاني 2018 م
Skip Navigation Links
اوراق ساخنة
الجمعة , 22 كانون الأول , 2017 :: 1:24 م
صغرت بعين العظيم العظائم

احكيلك - رامي المعادات 


"مثلما أنني نذرت نفسي، منذ البداية، لعزة هذه الأسرة ومجد تلك الأمة كذلك فإني قد نذرتعبد الله لأسرته الكبيرة، ووهبت حياته لأمته المجيدة, ولسوف يكبر عبدالله ويترعرع، في صفوفكم وبين إخوته وأخواته، من أبنائكم وبناتكم، وحين يشتد به العود ويقوى له الساعد، سيذكر ذلك اللقاء الخالد الذي لقي به كل واحد منكم بشرى مولده، وسيذكر تلك البهجة العميقة، التي شاءت محبتكم ووفاؤكم إلا أن تفجر أنهارها، في كل قلب من قلوبكم، وعندها سيعرف عبدالله كيف يكون كأبيه، الخادم المخلص لهذه الأسرة، والجندي الأمين، في جيش العروبة"

بهذه الكلمات بشر جلالة المغفور له الحسين بن طلال الامة العربية والاسلامية بقدوم فارس مغوار يحمي المقدسات ولا يخشى في الحق لومة لائم، وكأن"الباني" يعلم ان العالم سوف يمر بمنعطفات خطرة تعصف بأقدس المقدسات، مؤكدا ان الحفيد الحادي والأربعين للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، على قدر المسؤلية ولن يتوانى عن الدفاع عن قضيته الاولى حتى وان كلفه الامر خسارة تحالفات كبيرة يمكن ان تشكل خطرا على بلده.

ضن الجميع عند اعلان الابله ترامب القدس عاصمة للكيان الصهيوني ان العرب لن يحركوا ساكن كون امريكا صاحبة الولاية على اغلب دول العالم العربي، وليس بالامر الجديد او المستهجن فالتخاذل العربي امر معتاد.

في الاردن اختلف الامر وعلى غرار الكثير من المواقف المشرفة تجاه قضيتنا المركزية "القضية الفلسطينية"، اعلن ابا الحسين موقفه بالرفض الكلي للقرار الامريكي الاهوج، اسابيع ماضية مرت وتحركات ملكية صارمة للخروج بافضل النتائج، جابه الكبار وتحدى الجميع، واجه التحديات منفردا متسلحا بالشعب الاردني الذي هب من كل قرية وبادية ومخيم ومدينة معلنين ان للأردن رأي اخر مؤمنين بالتصريحات الملكية بأن الاردن لن يساوم على القدس مهما كلف الامر

  
صفعة اممية بخطى ملكية ثابتة هزت العالم واجبرت الجميع على التصويت ضد قرار ترامب، حضور اردني ارغم الجميع على عدم الغياب، صغرت بعين فارس عمان العظائم فأحق الحق ونصر الارض المحتلة على القوى العظمة.   

 
تحالفات غربية وعربية ممزوجة بتهديدات اقتصادية وسياسية حاولت الضغط على الاردن للتراجع عن الموقف الجدي تجاه ايقاف القرار الامريكي،  لكن الرد الاردني كان واضحا امام اعين العالم اجمع، بعد ان اعلن الفارس الهاشمي بدأ التحدي لينتصر على كل المخططات ويفسد مشروع تهويد القدس


اليوم، يختلف كثيرا عن ما مضى والاتي سيكون اصعب،علينا رص الصف بعزيمة وقوة خلف القيادة لمواجهة التداعيات المنتظرة تجاه الموقف الاردني وما يعقبه من تحديات، مؤمنين بان ربان السفينة سيعبر بالاردن الى بر الامان، حافظا ما نملكه وما يميزنا عن سوانا من كرامة وقومية عربية، متيقنين ان مايهدد القدس يهدد عمان، وحماية القدس واجب وطني كما الحال لحماية عمان.


إرسال إلى صديق
صغرت بعين العظيم العظائم'
* إسم المرسل :  
* بريدك الإلكتروني :     
* إيميل المستقبل :     
أرسـل إلغاء
التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
أضف تعليقا
الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
* الإسم :  
البريد الإلكتروني :  
* نص التعليق :  
أرسل
2012 © جميع الحقوق محفوظة - احكيلك
الموقع مرخص بموجب احكام قانون المطبوعات والنشر يمنع الاقتباس او اعادة النشر دون ذكر المصدر (احكيلك)
مؤسسة احكيلك لادارة الاعلام الالكتروني -  عمان - شارع الشريف جميل بن ناصر - امتداد شارع وادي صقره - مقابل صيدلية فارمسي 1 - مركز الخير التجاري - بناية رقم 36 - مكتب رقم 5
رقم موبايل: 0796680068  -  البريد الالكتروني: info@ahkelak.com