Skip Navigation Links
    الأربعاء , 25 تشرين الثاني 2020 م
Skip Navigation Links
مقال خالد فخيده
الجمعة , 30 تشرين الأول , 2020 :: 10:02 م
من يدفع المرتزقة لتخريب العرس الانتخابي في العقبة؟

 
 
احكيلك ـ بقلم : خالد فخيدة
 
لا شك أن المنافسة على مقاعد العقبة النيابية الأربعة بما فيها الكوتا تزداد سخونة كلما اقتربنا من يوم الحسم 10-11-2020.
وأي انتخابات لا بد أن تشهد مشاحنات وتجاذبات بحكم حماس أنصار المرشحين وسباقهم في إيصال من يدعمون إلى قبة البرلمان. 
وسيء الممارسات التي شهدناها في العقبة لم تتجاوز دائما تمزيق يافطات المرشحين من قبل ثلة جاهلة تعتقد أن بمثل هذه الممارسات قد تطيح بالمرشح المنافس. 
ولكن ان تصل الحرب إلى حد التحالف مع أعداء للوطن في الخارج، يعرفهم الأردنيون حق المعرفة، توجهاتهم واجنداتهم والايادي الخفية التي تقف ورائهم وكيف تم تسيير لجوئهم إلى دول اجنبية لتمكينهم من مواصلة المهمة القذرة المكلفين فيها ضد الاردن وقيادته وشعبه. 
ومن يدقق فيما يبثه هؤلاء سنجد انهم يستهدفون دائرة المخابرات العامة وفرسانها لعلم الأعداء الذين يقفون خلف هذه الابواق الناعقة ان هذا الجهاز الذي يصل الليل بالنهار لحماية الأردنيين واستقرارهم وأمنهم واحد من أسرار قوة بلد المهاجرين والانصار وحضن الوطنيين الاحرار. 
وعدا عن ان هذه الثلة التي قبلت على نفسها ان تبيع الأردن بالدولار مثلها مثل كل فاسد تطاول على المال العام، لصالح جهات نعرف مدى حقدها ومخططاتها لتدمير الوطن، فإنها تعيش خصومة مع جهاز المخابرات العامة الذي منع انتشار اجندتها التدمرية وشلعها من جذورها لمنع مخطط إثارة الفوضى والفتنة الذي كانت تحاول تنفيذه إبان ما كان يسمى الربيع العربي. 
ومن هذا الباب لا يوفر هؤلاء المرتزقة تعليقا او بثا مباشرا على مواقع التواصل الاجتماعي الا وحاولوا الإساءة لجهاز المخابرات بهدف زعزعة ثقة المواطن الاردني به. 
وللاسف، إن من لهم مصلحة في عدم وصول بعض المرشحين من العقبة إلى البرلمان استعانوا بهؤلاء المرتزقة للاساءة لهم واغتيال سمعتهم بما ليس فيهم خلافا لكل اخلاق الخصومة ورجولتها في ميدان التنافس، واساءة المرتزقة امتدت لمحاولة تشويه صورة فرسان الحق التي توحدت جهودها مع كافة المؤسسات الأمنية لحماية الديمقراطية الأردنية وتعظيمها وليس تحطيمها كما يدعي الخارجون عن ثوابت الأردنيين وشهامتهم ونخوتهم وعزتهم ووحدتهم. 
وهذا المرشح الذي لا أقف معه في هذه الانتخابات مثل باقي المرشحين الذين اعرف اغلبهم بحكم الصداقة وبعضهم من خلال اللقاءات والاجتماعات والمناسبات الرسمية والعامة. 
وما وضع بالمرشح المستهدف من اتهامات ليست فيه، لو وضعت باى مرشح في العقبة لوقفت ذات الموقف، لأن كافة القوائم تحمل اسماء لها كل التقدير والاحترام. 
وحقيقة، لا ألوم هؤلاء المرتزقة لان هذا ديدنهم دوما الإساءة إلى رموز الأردن ونظامه على أمل هز ثقة الأردنيين بقيادتهم ومؤسساتهم ورموزهم السياسية والاجتماعية وفقا لتعليم ( معلمهم الكبير) حتى يتمكنوا من تسهيل مهمة الصهيونية في تحقيق حلم إسرائيل الكبرى على حساب الأردن والقدس ومقدساتها والدولة الفلسطينية المستقلة. 
و الخطير ان ما صدر عن هؤلاء المرتزقة من اتهامات ضد المرشح ليس فقط بهدف اسقاطه، وانما محاولة لحرمان المكون الذي ينتمي اليه هذا المرشح من الظفر باى مقعد واقصائه بهدف إثارة الفتنة داخل العقبة وتحطيم العلاقة الأخوية التي تربط مكوناتها سياسيا واجتماعي واقتصاديا.

 


إرسال إلى صديق
من يدفع المرتزقة لتخريب العرس الانتخابي في العقبة؟'
* إسم المرسل :  
* بريدك الإلكتروني :     
* إيميل المستقبل :     
أرسـل إلغاء
التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
أضف تعليقا
الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
* الإسم :  
البريد الإلكتروني :  
* نص التعليق :  
أرسل
2012 © جميع الحقوق محفوظة - احكيلك
الموقع مرخص بموجب احكام قانون المطبوعات والنشر يمنع الاقتباس او اعادة النشر دون ذكر المصدر (احكيلك)

مؤسسة احكيلك لادارة الاعلام الالكتروني -  العقبة - بناية الملكية الأردنية - دوار هيا - هاتف وواتس اب 0796680068

البريد الالكتروني: khaled9773@gmail.com :: info@ahkelak.net