Skip Navigation Links
                 الإثنين , 21 أيار 2018 م
Skip Navigation Links
مقال خالد فخيده
الإثنين , 19 شباط , 2018 :: 12:12 م
حكومة المهمات الصعبة

احكيلك - خالد فخيدة

رغم حصول حكومة الدكتور هاني الملقي على ثقة جديدة من مجلس النواب في جلسة مناقشة مذكرة طرح الثقة المقدمة من كتلة الاصلاح البرلمانية، حلل البعض انها الماء الذي ستحفظ به الحكومة وجهها لتقديم استقالتها.
وحاولت مرارا وتكرارا ان اجد مبررا واحد لهذا التحليل حتى اصنفه في خانة الواقع والمنطق، فلم اجد، والسبب ان ما صدر عن رئيس هذه الحكومة انها ماضية في برنامجها بدليل دعوته للشعب على شاشة التلفزيون الاردني بمحاسبته نهاية العام الحالي على نتائج قراراته الاقتصادية.
والدكتور الملقي في مقابلته التلفزيونية الاخيرة لم يكتف بالدعوة الى محاسبته فقط وانما تأكيده على ان الخروج من عنق الزجاجة سيكون منتصف العام المقبل 2019.
اما السبب الاكثر نسفا لفرضية تقديم الاستقالة بعد حصد الثقة الجديدة ان النواب الذين منحوها اياها اكدوا ان الذين يعارضون سياسة الحكومة جزء من الشعب وليس غالبيته.
كتلة الاصلاح النيابية تحترم على ترسيخها العمل الديمقراطي في البلاد بتقديمها مذكرة طرح الثقة وكذلك حكومة التي لم تدفعها مهماتها الصعبة وغير الشعبية الى سبل غير ديمقراطية وشرعية لوأدها، بل واجهتها تحت القبة وخرجت بثقة تزيد عن نصف عدد اعضاء المجلس بنائبين.
من انتقد اتصالات اعضاء الفريق الوزاري وكولساتهم بالنواب قبل جلسة التصويت على ما ورد في مذكرة حجب الثقة دخل قفص الاتهام من اوسع ابوابه، لان هذا حق للحكومة تماما مثلما فعل اصحاب المذكرة بهدف اسقاط الحكومة.
وهذه الاتصالات والكولسات شرعية ما لم يثبت ما يفقدها نزاهتها بان تكون الحكومة قدمت اغراءات شخصية للنواب للحصول على الثقة.
والنواب الذين منحوا الثقة، لو كانت حسبتهم شعبوية لما اجتازت حكومة الدكتور هاني الملقي هذا الامتحان. فهناك نواب كانت ثقتهم مشروطة بمحاسبة رئيس الوزراء عن كل ما صدر عنه من وعود لوقف المديونية ورفع نسبة نمو الاقتصاد.
وصراحة الدكتور الملقي في مقابلته التلفزيونية كان لها اثرها على الشارع وعلى مجلس النواب الذي تعي غالبيته بان اقالة الحكومة يزيد ازمة الدولة الاقتصادية ولا يحلها. 
اذا دققننا باسباب معارضة الحكومة الحالية وسابقاتها نجد ان اولها عدم توفر فرص عمل للشباب وليس ارتفاع الاسعار.
ولذلك، الحكومة مطلوب منها ان تشرح اكثر عن ما قدمته من اجل خلق فرص عمل جديدة للشباب الاردني بالارقام منذ ان تسلم الدكتور الملقي رئاسة الحكومة قبل عامين، والعدد المتوقع خلال العامين المقبلين.
فقدان الثقة الذي اقر به الملقي بين المواطن والحكومة يمكن للارقام ان تعيد بنائه، حتى تتكاتف الجهود لتحقيق اهداف الرخاء الاقتصادي الذي يبحث عنه الجميع.

إرسال إلى صديق
حكومة المهمات الصعبة'
* إسم المرسل :  
* بريدك الإلكتروني :     
* إيميل المستقبل :     
أرسـل إلغاء
التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
أضف تعليقا
الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
* الإسم :  
البريد الإلكتروني :  
* نص التعليق :  
أرسل
2012 © جميع الحقوق محفوظة - احكيلك
الموقع مرخص بموجب احكام قانون المطبوعات والنشر يمنع الاقتباس او اعادة النشر دون ذكر المصدر (احكيلك)
مؤسسة احكيلك لادارة الاعلام الالكتروني -  عمان - شارع الشريف جميل بن ناصر - امتداد شارع وادي صقره - مقابل صيدلية فارمسي 1 - مركز الخير التجاري - بناية رقم 36 - مكتب رقم 5
رقم موبايل: 0796680068  -  البريد الالكتروني: info@ahkelak.com