Skip Navigation Links
    الأحد , 09 آب 2020 م
Skip Navigation Links
ضد الإرهاب
الأربعاء , 22 تموز , 2020 :: 8:29 ص
(البروفيسور).. زعيم داعش الجديد

(البروفيسور).. زعيم داعش الجديد
 
 
احكيلك - يُشار إلى الزعيم الجديد لتنظيم الدولة الإسلامية محمد سعيد عبد الرحمن المولى بألقاب عدة، منها "البروفسور" أو "المدمر"، في ظل ما يُنسب له من مسؤولية عن المجزرة الوحشية بحق الأقلية الأيزيدية في شمال العراق، لكنه في الواقع غير معروف على نطاق واسع.
 
إنه الأمير محمد سعيد عبد الرحمن المولى، ويحمل عدة أسماء مستعارة؛ يقدمه تنظيم الدولة الإسلامية على أنه "الأمير" أبو إبراهيم الهاشمي القرشي الساعي إلى ترسيخ سلطته من خلال إعادة بناء تنظيم لا يزال قادرًا على التحرك على الرغم من خسارته مساحات شاسعة كان يسيطر عليها.
 
 
ونصب المولى في نهاية أكتوبر 2019 من قبل قيادة تنظيم الدولة الإسلامية خلفًا لأبي بكر البغدادي الذي قتل في هجوم أميركي، لكن لم تؤكد المخابرات العراقية والأميركية رسميًا من يكون إلا بعد أشهر عدة.
 
أمير موقت
 
يبدو أن المسار الذي أوصل هذا الرجل ذا الأصول التركمانية، المولود على الأرجح في عام 1976، إلى سدة القيادة، غير واضح داخل تنظيم كان جميع قيادييه السابقين من العرب، فلم تكن أسماؤهم ألقابًا للتغطية على أصولهم، ما دفع الأمم المتحدة إلى الإشارة في تقرير صادر في يناير 2020، إلى أنه "خيار مؤقت، إلى حين إيجاد التنظيم ’أميرًا’ يتحلى بشرعية أكبر".
 
في الرابع والعشرين من مارس الماضي، حددت وزارة الخارجية الأميركية رسميًا المولى، الملقب بالقرشي، كزعيم جديد لتنظيم الدولة الإسلامية، وأدرجته على قائمة أكثر "الإرهابيين" المطلوبين في العالم.
 
انضم هذا الضابط السابق في جيش صدام حسين، وهو خريج العلوم الإسلامية من جامعة الموصل، إلى صفوف تنظيم القاعدة بعيد الغزو الأميركي للعراق في عام 2003، بحسب مركز "مشروع مكافحة التطرف" البحثي.
 
تصفية الأيزيديين
 
سُجن المولى في عام 2004 في سجن بوكا الأميركي، الذي كان يعتبر أرضًا خصبة للفكر الجهادي، وهناك التقى بالبغدادي.
 
بعدما أطلق سراحه لأسباب غير معروفة، انضم إلى زميله في السجن الذي سيطر في عام 2010 على الفرع العراقي لتنظيم القاعدة، قبل إنشاء تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، ثم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.بحسب مركز البحوث نفسه، فإن "المولى صعد سريعًا إلى الصفوف القيادية في التنظيم، وكان يلقب بـ’البروفيسور’ و’المدمر’"، واكتسب سمعة الرجل المتوحش، لا سيما من خلال القضاء على خصوم الأمير داخل تنظيم الدولة الإسلامية.
 
شهد مسقط رأسه في تلعفر التي تبعد نحو 70 كيلومترًا عن الموصل كبرى مدن محافظة نينوى بشمال العراق، طفرة في مصانع المتفجرات وغرف التخطيط لشن هجمات.
 
ولفت مؤخرًا أستاذ العلوم السياسية في جامعة باريس والمتخصص في شؤون الجهاديين جان بيار فيليو إلى أنه "إضافة إلى مسؤولياته ضمن ذاك الإطار الإرهابي الجماعي، لعب أبو عمر التركماني دورًا كبيرًا في حملة تصفية الأقلية الأيزيدية من خلال المجازر والتهجير والسبي".
 
 

المصدر : ايلاف


إرسال إلى صديق
(البروفيسور).. زعيم داعش الجديد'
* إسم المرسل :  
* بريدك الإلكتروني :     
* إيميل المستقبل :     
أرسـل إلغاء
التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
أضف تعليقا
الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
* الإسم :  
البريد الإلكتروني :  
* نص التعليق :  
أرسل
2012 © جميع الحقوق محفوظة - احكيلك
الموقع مرخص بموجب احكام قانون المطبوعات والنشر يمنع الاقتباس او اعادة النشر دون ذكر المصدر (احكيلك)

مؤسسة احكيلك لادارة الاعلام الالكتروني -  العقبة - بناية الملكية الأردنية - دوار هيا - هاتف وواتس اب 0796680068

البريد الالكتروني: khaled9773@gmail.com :: info@ahkelak.net