وعن علاقته التي تطورت كثيرا بكيم، قال ترمب: "كنت حقا قاسيا، وكان هو كذلك (..) ثم وقعنا في الحب. لا .. حقا. لقد كتب لي رسائل جميلة".

وأضاف "كانت رسائل عظيمة. ثم وقعنا في الحب."

وأشاد ترمب بكيم في الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء الماضي، قائلا إنه فخور بشجاعته.