Skip Navigation Links
    السبت , 21 أيلول 2019 م
Skip Navigation Links
كلاكيت
السبت , 25 أيار , 2019 :: 6:09 م
الطعام المهدور يتضاعف في بلادنا العربية في رمضان.. أين تكمن المشكلة، وكيف يمكن التغلب عليها؟

احكيلك - كشفت دراسة أجرتها وحدة Economist Intelligence عام 2016، عن حجم الطعام المهول الذي تهدره الدول العربية، فقد أظهرت أن نصيب الفرد من النفايات في السعودية مثلاً يبلغ 427 كغم سنوياً، أي ثلاثة أضعاف المتوسط في أوروبا وأمريكا الشمالية. 

المشكلة تصبح أسوأ خلال شهر رمضان

حيث تتضاعف نفايات الطعام في مختلف الدول بشكل مرعب، فمثلاً في الإمارات، يزداد نصيب الفرد من نفايات الطعام في الإمارات خلال شهر رمضان الكريم بمقدار 1.8 كغم إضافية، أي بزيادة 67%»، بحسب مجلة The Economist البريطانية

وفي البحرين تزداد أيضاً نفايات الطعام في رمضان، وتصل إلى 600 طن يومياً، أي تزداد بمقدار النصف.

من المسؤول عن ذلك؟

قد يعزو البعض ذلك إلى عادات الكرم والضيافة؛ والحالة النفسية التي يعيشها الصائم قبل الإفطار ما يهيئ له أنه سيأكل كثيراً، لكن هناك أسباباً أخرى تقف خلف هذه المعضلة.

التأخر في وصول الفاكهة والخضراوات في بعض الدول: في مصر مثلاً نصف الفاكهة والخضراوات لا تصل أبداً صالحة للأكل لأنها تنقل إلى الأسواق في شاحنات مكشوفة وتذبل سريعاً نتيجة الحرارة.

نظام «البوفيه»: يعتبر هذا النظام هو المسؤول الرئيسي عن إهدار الطعام، خاصة في دول الخليج، حيث تظل الفنادق والمطاعم تقدم الطعام طوال فترة الليل. 

أرقام مرعبة لنظام «البوفيه»

لا يتناول الناس أكثر من 53% من الأطعمة المقدمة في «بوفيه» الإفطار، ويذهب الباقي للنفايات بحسب دراسة أجراها الباحثون بشركة «مصدر»، شركة الطاقة المتجددة المملوكة للدولة في أبو ظبي.

ما خطورة ذلك؟

ترى بعض الحكومات أن ذلك يمثّل تهديداً للأمن القومي، حيث تعتمد المنطقة على الاستيراد لتغطية احتياجاتها من الغذاء، لذلك قامت الحكومة في الإمارات بتوجيه مواطنيها إلى ترشيد الاستهلاك وعدم التبذير، والتحول من البوفيهات الضخمة إلى الخيارات الانتقائية». 

إجراءات تساعد في معالجة الأزمة لكن لن تحلها

بدأت بعض الشركات الخليجية بإعطاء هذا الأمر أهمية، مثل شركة «وهب» القطرية الناشئة، التي ترسل المتطوعين لجمع بقايا الأطعمة من الفنادق والمطاعم من أجل مشروعها للاستدامة الغذائية.

وفي دبي، لجأت بعض فنادق إلى تركيب كاميرات وموازين لتتبع الأطعمة التي تصل إلى سلة النفايات.

يستخدم الطهاة تلك البيانات لتقليل كمية الأطعمة التي لا تحظى بشعبية أكبر.

ويزعم أحد فنادق هيلتون أن هذا النظام قلل نفايات الأطعمة بمقدار 70%.

في مصر تم إنشاء بنك الطعام المصري، يقوم بتوفير الطعام لحوالي 1.8 مليون أسرة خلال رمضان. بعضه يأتي من بقايا الأطعمة في الفنادق. حيث يضطر الفندق للتخلص من الأطعمة التي لم يتناولها العملاء لأسباب تتعلق بصحة المنشأة.

حلول مقترحة للقضاء على المشكلة

تلجأ بعض المطاعم والفنادق للتخلص من البوفيه بالكامل، وتلجأ للترويج لقوائم الطعام «ثابتة السعر» من أجل الإفطار بدون هدر للطعام.

لهذا الخيار فوائد مادية كبيرة، حيث تعد هذه الوجبات «ثابتة السعر» أرخص ثمناً، فقد تصل تكلفة الفرد للبوفيه الفاخر في أحد فنادق دبي 200 درهم (حوالي 54 دولاراً)، بينما القوائم الثابتة بنصف ذلك السعر تقريباً.

وإن كان ولا بد من نظام البوفيه، فإن الحل في التعامل معه يكمن في جعل الأطباق التي تكون متوفرة للزبائن صغيرة، ما يجعل خيار ملء الأطباق صعباً، وبالتالي الاستهلاك أقل، والطعام المهدور أقل.

إرسال إلى صديق
الطعام المهدور يتضاعف في بلادنا العربية في رمضان.. أين تكمن المشكلة، وكيف يمكن التغلب عليها؟'
* إسم المرسل :  
* بريدك الإلكتروني :     
* إيميل المستقبل :     
أرسـل إلغاء
التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
أضف تعليقا
الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
* الإسم :  
البريد الإلكتروني :  
* نص التعليق :  
أرسل
2012 © جميع الحقوق محفوظة - احكيلك
الموقع مرخص بموجب احكام قانون المطبوعات والنشر يمنع الاقتباس او اعادة النشر دون ذكر المصدر (احكيلك)
مؤسسة احكيلك لادارة الاعلام الالكتروني -  عمان - شارع الشريف جميل بن ناصر - امتداد شارع وادي صقره - مقابل صيدلية فارمسي 1 - مركز الخير التجاري - بناية رقم 36 - مكتب رقم 5
رقم موبايل: 0796680068  -  البريد الالكتروني: info@ahkelak.com