الجمعة , 24 تموز , 2020 :: 11:41 ص
العبث بتركيبة المجتمع الأردني

كاتب المقال : المهندس حازم الحباشنة
كاتب المقال : المهندس حازم الحباشنة

العبث بتركيبة المجتمع الأردني 
 
بقلم المهندس حازم الحباشنة
 
ما سر محاولة العبث المتصاعدة  بتركيبة المجتمع الأردني و تأجيج الصراع بين الرجل و المرأة  في الوقت الحالي؟؟
 
هل هي مرحلة جديدة لأستهداف الأنسان الأردني وبالأخص ( الأسرة الأردنية ) من خلال تعزيز  سايكولوجية الضحية عند المرأة والدفع للتميز مابين الأب و الأم ووصف الأب بالوصف اللاأخلاقي نتيجة تصرف فردي لا يمثل غير ذاته...
 
إن أستيراد عبارات مخيفة و جديدة تم تداولها أمس من قبل قلة قليلة قد أساءت التعبير عن الحالة الاجتماعية الموجودة لدينا دون الأستناد لأي أرقام أو دراسات علمية تثبت وجود هذا العنف الأسري.
 
و الغريب ان هناك جمعيات تنظم ندوات  بفنادق خمس نجوم بكلف ماليه عاليه بحجة تمكين النساء أقتصاديآ بالمناطق النائية وتسهيل عملية أقراضهن مما نتج عنه قضية الغارمات أو قيام هذه الجمعيات ببث أفكار غريبة كفكرة التحرر من العبودية أو الأغتصاب الجنسي و غيرها من الألقاب التي من شأنها خلق بيئة ملائمة للأنفكاك الأسري و زيادة حالات الطلاق أو العزوف عن الزواج.
 
أقول لكل من يحاول العبث بتركيبة المجتمع بان الشعب الأردني أقوى من كل هذه السلوكيات  التي لا سبيل لها إلا النيل من الأردن لصالح اجندات سياسية خارجية باتت معروفة الأهداف والغايات. 
ومن هنا أقول لكل عابث قد تسول له نفسه العبث بأمن الأردن بأن الاردن سيبقى حصنآ منيعآ لا يمكن أختراقه أو المساس به تحت كل الظروف.