الأحد , 31 أيار , 2020 :: 2:18 ص
حتى لا نخسر معركة كورونا...!

كاتب المقال : د. محمد كريشان
كاتب المقال : د. محمد كريشان

 
 
 
العالم الرقمي احتياج ام واقع
 
احكيلك - بقلم :د.محمد كريشان
 
ها نحن نشهد انتصاف عامنا 2020 ونحن نتساءل كيف مرّت هذه الاشهر وكأنها ساعات مثلها مثل سنوات قد خلت وسنوات آتيات.
 
ونجد أنفسنا ننظر خلفنا إلى إنجازات العام الفائت لنجدها واهية غير مرضية فنشعر بالإحباط وننوي زيادة إنجازاتنا وتطوير أنفسنا في العام المقبل.
 
إلا أن النية وحدها لا تكفي بل تحتاج إلى تخطيط ومثابرة. أما التخطيط فهو غالبًا ما يكون معدومًا أو منقوصًا لدينا لأننا ببساطة لا نعرف كيف نخطط.
 
فإما أن نؤجل التخطيط لحين أن تتغير الأحوال وخصوصا جائحة كورونا وغالبًا ما ينقضي العمر ونحن ننتظر أو نعتمد على توقعات مبنية على أسس غير صحيحة وعلى رؤية مستقبلية محدودة تاركين الأمور لتسوي نفسها حين ظهورها.
 
في ظل الأزمة التي يواجهها العالم حالياً بسبب انتشار جائحة كورونا، ظهرت جلياً الحاجة للمشاريع التقنية التي توفر خدماتها عن بعد في جميع المجالات؛ كالتواصل والتعليم وعقد الإجتماعات، وغيرها. هذه الخدمات ليست جديدة علينا وإنما ظهرت الحاجة الفعلية لها كخيار وحيد في ظل الأزمة الحالية، وكما يقولون في وقت الأزمات غالباً تصنع الثروات. ولهذا أطلقت معظم المؤسسات ومراكز التدريب والاستشارات والمبادرات، مبادرات تدريبية وتعليميه عبر الإنترنت وكانت الاستفاده منها كبيره شعرنا بها كمشاركين فكانت الفوائد متعدده في دعم وتطوير رواد الفكر و الأعمال والطلاب لإطلاق ونمو وخلق بيئة ريادة مستقبليه من خلال تقديم التدريب والإرشاد والإحتكاك بمشاركين آخرين.
أعتقد أنه حان الوقت للتفكير بطريقة مختلفة والبدء في تبني فكرة وجود منصات افتراضية تقدم حلول متكاملة للشباب العربي فكانت الظاله
في هذه المنصات وفي برامجهم عبر المنصات والتي تقدم أحدث خدمات التعليم و التدريب والاستشارات في شتى المجالات لرفع فاعلية وكفاءة الأداء وفق المعايير العالمية، والتخطيط لتفعيل هذا الدور في المجتمع و الأسواق مستقبليا انسجاماً مع رسالة مدّ الخدمات إلى مختلف القطاعات في زمن التباعد.