الأربعاء , 26 أيلول , 2018 :: 5:23 م
"سذاجة" ديما فراج.. "هرطقة" اعلامية لا اكثر !
الكاتب الصحفي رامي المعادات
الكاتب الصحفي رامي المعادات

"سذاجة" ديما فراج.. "هرطقة" اعلامية لا اكثر !





احكيلك - كتب: رامي المعادات 



كثيرة هي المواقف التي نمر بها في عالم الانترنت "الافتراضي"، وكثير هي الردود الجارحة والمسيئة لنا والتي قد تضعنا في بعض الاحيان في موقف رد الاهانة بالاهانة، او ربما الترفع عن التعليق مع البعض يكن اكثر جدوى.
يقول الامام الشافعي رحمه الله: "يخاطبني السفيه بكل قبح فاكره ان اكون له مجيبا يزيد سفاهة فأزيد حلما..كعود زاده الاحراق طيبا".

وخير مثال على ما تقدم المدعوة ديما علم فراج، والتي يجمع الكثير من الزملاء في مهنة المتاعب ان الاعلام منها براء، الكل يعلم كيف اصبحت اعلامية وكيف تم زجها في الصفوف الاولى لتصبح الاكثر اثارة للجدل، مستغلة عدم وجود رادع اجتماعي يثنيها عن اسلوبها المستفز في الطرح والانتقاد.


من هي ديما علم فراج التي تعتد بتطاولها على الأخرين وقد نصبت من نفسها وصيا على الوطن والمواطنين وحتى المواطنة التي ركيزتها احترام الانسان لنفسه قبل احترام الاخرين، احترام الشخص لنفسه ينعكس على اخلاقه واسلوبه مع الشخص المقابل، وهذا ما يفتقده البعض ممن نصب نفسه اعلاميا من خلال بوابة التواصل الاجتماعي.
والسؤال يبقى من هي لتخرج علينا بين الحين والآخر لتذم فلان وتروج لعلان وتقدح بمفردات نخجل ان نستخدمها، اسلوب "متدني" لا يمكن وصفه الا بالفتنة.
   
اخر مغامرات "بس بقول" محاولة اغتيال شخصية محبوبة لا يختلف عليه اثنان، محاولتها اذكاء النار لاغتيال شخصية وطنية عرف بصدق مواطنته وانتماءه للوطن وولاءه المطلق للعرش، كيف لا وهو احد ركائزه، محاولتها الفاشلة بالامس والتي جاءت من خلال تعليقها على تغريدة سمو الامير حمزة بن الحسين "امير القلوب"، والتي كانت تطمح ان يتدنى سموه بالرد ومجارات سذاجتها، لكنها وكما هو معتاد عادت بخفي حنين.  

وبنظرة بسيطة نجد ان انتقادها ليس له وجود ولا مبرر، كون كلام سموه ينطبق تماما مع توجيهات جلالة الملك، هذا وان دل على شيء انما يدل على افلاسها الفكري والنقدي ومحاولتها اثارة الانتباه لبروز اسمها، فهي تعلم جيدا ان لولا اسلوبها "الوضيع" لما كان لها اي وجود،
لكن هذه المرة تختلف عن سابقاتها، وهو ما يستدعي ان نتعرف كيف لها ان تنتقد شقيق جلالة الملك بدون وجه حق، الامر الذي يستوجب اظهار الشخصية التي تحتمي فراج خلفها، لتبث سمومها وفتنها داخل المجتمع الاردني.


كثيرون ممن يمتهنون "وظيفة" الدفاع عن حرية التعبير، يرون أن هذه الحرية ينبغي أن تتوقف قبل وصولها إلى فراج، معللين سبب ذلك بأنها سحّيجة، وأن ما تكتبه يدخل، أحيانا، من باب "تجميل القبح".
لها ولغيرها نقول الصادقون لا ينتظرون الثناء ولا يبحثون عن الاضواء، نقول من المعيب ان يتنطح البعض وينصب نفسه مدافعا عن الوطن وقيادته أو دس أنفه فيما لا يعنيه ... "بس بقول" يكفي سذاجة وحماقة.